شريط الأخبار

مصادر خاصة: آلاف الطلبة الفلسطينيين مهددين بالضياع في السعودية!!

07:57 - 11 حزيران / يوليو 2012

غزة - فلسطين اليوم

علمت وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية أن إدارة جامعة القدس المفتوحة قررت إغلاق فرعها التعليمي بمركزيه في مدينتي الرياض وجدة، الأمر الذي يهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين في المملكة العربية السعودية.

وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها لـ "فلسطين اليوم"، أن الآلاف من الطلاب والطالبات في السعودية مهددين بالضياع نتيجة هذا القرار، والتي اعتبرته قراراً تعسفياً يدفع الطلاب الفلسطينيين إلى الانحراف في ظل عدم وجود فرص تعليمية أخرى لهم.

وشككت المصادر في صحة إدعاء إدارة الجامعة بأن القرار مرتبط بالدولة المضيفة، على أساس أن هذا الفرع افتتح عام 2002م بمكرمة سامية من ولي عهد المملكة الأمير سلطان في سياق دعم المملكة المبدئي لفلسطين وشعبها وجاليتها. وأنه على مدار ثمانية أعوام مضت؛ وفرت مكرمة سلطان حلاً لواحدة من أهم مشكلات الجالية الفلسطينية في المملكة (نسبة كبيرة منها تعاني ظروفا اقتصادية صعبة).

وأوضحت المصادر أنه مع بداية العام الماضي توقف الفرع بمركزيه عن استقبال طلاب جدد، وأعلنت إدارة الفرع عن خطة أقرتها سفارة فلسطين تقضي بتخريج الطلاب القدامى خلال عامين تمهيداً لإغلاق فرع الجامعة!؟

ولفتت إلى أن هناك الكثير من القيل والقال حول أساليب إدارة الفرع، وآلياته التعليمية، ومتحصلاته المالية، وتعاقداته مع الهيئتين العلمية والإدارية، وأعداد الطلاب وجنسياتهم، وإدارته لعملية الامتحانات وتصحيحها، وفوق هذا وذاك حول كيفية اختيار القائمين على إدارة الفرع ودور السفارة بكل ذلك؟ بما يعني الإخلال بشروط العقد وانحرافه عن مساره، وهذا حديث الساعة في المجالس الخاصة لأبناء الجالية الذين يعجزون عن إيجاد بدائل لتدريس أبنائهم الذين اعتادوا أن يحصدوا درجات عليا في امتحانات الثانوية العامة.

وقالت المصادر أنه في حين يجزم أبناء الجالية الفلسطينية من خلال ما اعتادوه من حسن الرعاية وكرم الضيافة، أن الحكومة التي بادرت إلى تسهيل افتتاح الجامعة وقدمت كل الدعم لذلك، لا يمكن أن تطلب إغلاقها، وهم يعتقدون أن ثمة قضايا فساد إداري ومالي داخل الجامعة أدت إلى قرار إغلاقها. أما السفارة الفلسطينية فبدل من أن تعالج هذا القرار (الفاسد) فقد دعمت تنفيذه دون أدنى إحساس بتبعاته.

وتساءلت المصادر، هل يشعر من يتعلم أولاده في مدارس الأنترناشيونال العالمية وينتقلون بسهولة إلى جامعة كاردف (ويلز البريطانية) بمن لا يملك الوصول إلى جامعة القدس المفتوحة التي أقامها الزعيم أبو عمار لخدمة أفراد الشعب الفلسطيني كافة؟

وأكدت المصادر ذاتها أن جامعة القدس المفتوحة كواحدة من الإنجازات الكبيرة التي صنعتها منظمة التحرير الفلسطينية على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ما ينبغي أن تكون حاكورة لمتنفذين أساءوا استخدام وظيفتهم، وأبناء الجالية الفلسطينية في المملكة الذين مدوا الثورة بالمال في كافة مراحل النضال لديهم حق على المنظمة والسلطة والمثقفين والكتاب والصحافيين والنواب أن يلتفتوا إلى قضية تعليم أبنائهم في جامعة يجب أن تبقى تليق باسمها.

وناشد المصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال زيارته القريبة للسعودية بالعمل على وقف القرار.

انشر عبر