شريط الأخبار

الضمير تدعو لتفعيل التضامن الشعبي مع الأسرى المضربين عن الطعام

03:21 - 09 حزيران / يوليو 2012

غزة - فلسطين اليوم

 دعت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، إلى تفعيل التضامن الشعبي مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وطالبت المؤسسة السياسية الفلسطينية بضرورة العمل الجاد والفعَال لإنقاذ حياة المعتقلين الثلاثة أكرم الريخاوي الذي يخوض إضرابا منذ "89 يوما"، وسامر البرق "49 يوما"، وحسن الصفدي "19 يوما" رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

وأوضحت 'الضمير'، في بيان أصدرته، اليوم الاثنين وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، أن محاميتها منى نداف، تمكنت يوم الخميس الماضي من زيارة المعتقلين الثلاثة في مستشفى سجن الرملة، وصرحت بأن الأسير أكرم الريخاوي كان قد تعرض لمعاملة طبية سيئة في مستشفى 'أساف هاروفيه'، وبأنه يعاني من مشكلة في عضلة الفخذ ونقص في فيتامينات ب 1 وب 2 وب 12 ونقص في الفولك أسد، وهو يعاني أيضا من ضعف في عضلة القلب.

وقالت المحامية، حسب البيان، إن الأسير حسن الصفدي كان قد عوقب منذ اليوم الأول لإعلانه الإضراب عن الطعام، حيث تم وضعه في الزنازين لمدة 7 أيام، وكان الأسير نقل يوم 27/6 من مجدو إلى عيادة سجن الرملة نتيجة تردي وضعه الصحي، حيث نقص وزنه 8 كغم منذ بداية إضرابه.

أما الأسير الصفدي فأكد للمحامية أن إدارة السجون قد عرضت عليه يوم 4/7 صفقة إبعاد مقابل فك إضرابه وهو ما رفضه وبشدة، مؤكدا استمراره في الإضراب عن الطعام حتى تحقيق مطلبه بالإفراج الفوري، علما أنه كان من المفترض أن يتم الإفراج عنه بتاريخ 21/6 بعد أن خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في السابق وتعهد الاحتلال بالإفراج عنه وعن الأسرى الذين تنتهي أوامر اعتقالهم الإدارية، إلا أن القائد العسكري للأرض المحتلة والمخابرات الإسرائيلية نقضت الاتفاق لتجدد أمر الاعتقال الإداري للأسير الصفدي لمدة 6 شهور أخرى.

وفي نهاية زيارتها التقت المحامية بكل من الأسيرين سامر البرق المضرب عن الطعام منذ 48 يوما، ومحمود السرسك والذي ينتظر الإفراج عنه يوم غداً  10/7/2012.

وأوضحت 'الضمير'، أنها تؤمن أن إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام واجب إنساني وأخلاقي فردي وجماعي، داعية منظمة التحرير الفلسطينية ببذل أقصى الجهود لتفعيل الضغط الدولي على دولة الاحتلال للالتزام بتنفيذ بنود اتفاق إنهاء الإضراب عن الطعام، والإفراج عن الأسرى الذين انتهت أوامر اعتقالهم الإدارية.

كما طالبت، في بيانها، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة العمل الجاد والفعال على ممارسة الضغط على قوات مصلحة السجون لنقل الأسرى المضربين إلى مستشفى مدني وإجراء الفحوصات الطبية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم لضمان إنقاذ حياتهم.

كما طالبت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى الإداريين. كما دعت المؤسسات الحقوقية العربية بالعمل على إثارة قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام أمام كافة الهيئات الدبلوماسية واللجان الحقوقية التابعة للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومطالبتهم بلعب دور فعَال في حماية حقوق الأسرى الفلسطينيين وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وطالبت 'الضمير'، في بيانها، منظمة الصحة العالمية بضرورة الإسراع باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية خاصة لتقف على حقيقة ظروف احتجاز الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة، وسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحقهم و خرق بعض الأطباء العاملين فيه لالتزاماتهم الطبية والأخلاقية بموجب بروتوكول طوكيو، داعية إلى ضرورة تفعيل العمل الشعبي المؤازر والمساند لنضال الحركة الأسيرة الفلسطينية ومطالبها العادلة، خاصة الاسرى المضربين عن الطعام.

 

 

انشر عبر