شريط الأخبار

بسبب قرارها بوقف عمل لجنة الانتخابات

أبو شهلا يرد على الزهار: حماس من وضعت العصا في دولاب المصالحة

12:07 - 09 تشرين أول / يوليو 2012

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

قال القيادي في حركة فتح الدكتور فيصل أبو شهلا، إن المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس متوقفة بسبب قرار حركة حماس بوقف عمل لجنة الانتخابات وليس كما يقول الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس.

وأكد أبو شهلا في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، اليوم الاثنين :إن كافة الملفات كانت تسير بالشكل المطلوب وعلى وتيرة واحدة إلا أن القرار المفاجئ لحركة حماس بوقف عمل الانتخابات في غزة هو من وضع العصا في دولاب المصالحة.

وكان الدكتور الزهار أكد على أن الاتصالات بشأن تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية متوقفة، مضيفا 'الاتصالات بشأن تشكيل الحكومة متوقفة الآن'، وذلك في ظل سعي حركة فتح تنفيذ بعض بنود اتفاق المصالحة وتأجيل الأخرى، مشيرا لسعي الحركة لتغيير نظام إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتفق عليها وفق اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية.

وأوضح الزهار بان ملف المصالحة متوقف حاليا بسبب سعي السلطة الفلسطينية لتنفيذ بند إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في حين تعطل باقي ملفات اتفاق المصالحة.

فيما أكد القيادي الفتحاوي، على أن فتح أبلغت مصر كجهة مراقبة بقرار حماس المفاجئ وكانت هناك اتصالات من الجانب المصري لتخطي الإشكالية لأن قرار حماس يخالف ما اتفق عليه في القاهرة.

وأضاف، إن كافة الملفات الثلاثة التي تحدث عنها الدكتور الزهار، ملف المجلس الوطني وملف منظمة التحرير والانتخابات تسير بشكل متوازي في طريق المصالحة فهناك قرارات وقوانين تم إجرائها في هذه الملفات والتوافق عليها كما أن لجنة الانتخابات لا تريد عمل انتخابات التشريعية أو الرئاسية بل تريد تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات.

وأوضح بأن عمل لجنة الانتخابات هو حق لكل مواطن فلسطيني من خلال تسجيل أسمه في كشوفات الانتخابات فهناك أكثر من 200 ألف مواطن على أقل تقدير ليس لهم أسماء في السجل الانتخابي لذلك من حق هؤلاء أن ينتخبوا وان يكون لهم أسم في الانتخابات القادمة.

وشدد أبو شهلا في حديثه، على أن المطلوب الآن من حركة حماس أن تتراجع عن قرارها وتسمح للجنة الانتخابات بالمباشرة بعملها وفق اتفاق القاهرة الذي وقعت عليه "حماس".

ولفت القيادي الفتحاوي إلى انه كان من المتوقع أن يتم عقد لقاء يجمع الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في القاهرة لإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة إلا أن قرار حركة حماس فاجئ الجميع وأوقف عجلة المصالحة.

وفيما يتعلق بتأثير الرئيس المصري الجديد محمد مرسي على سير العملية الانتخابية، أكد على أن مصر دولة مؤسسات وليست أشخاص وان الدكتور مرسي أكد في خطابه على الاستمرار لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

ويري الدكتور أبو شهلا: بان الرئيس المصري ووفقاً لانتمائه للإخوان المسلمين وحركة حماس أيضاً من الإخوان فهناك أمل كبير بأن يضغط على حماس لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية.

جدير بالذكر، أنه كان من المقرر أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة في تاريخ 3/7 بعملية تحديث سجل الناخبين في كافة محافظات القطاع، بعد أن انتهت اللجنة من كافة استعداداتها وإجراءاتها لانطلاق عملية تحديث السجل، حيث اعتمدت 256 مركزًا لاستقبال المواطنين في جميع محافظات القطاع.

انشر عبر