شريط الأخبار

خبير فلسطيني يكشف.. فيديو الميادين بشأن اعتراف العميل بتسميم عرفات مفبرك

07:39 - 06 حزيران / يوليو 2012

خاص - فلسطين اليوم

وصف الخبير في الشؤون الإسرائيلية  في " وكالة فلسطين اليوم" الشريط المصور الذي بثته قناة "الميادين" العربية، و الذي يظهر فيه أسيرا فلسطينيا في سجن النقب يعترف بوضع السم للرئيس ياسر عرفات، بالمفبرك و الكاذب.

وقال الخبير، القناه أدعت ان الفيديو يظهر وجود أرشيف للفيديو لدى الأسرى داخل معتقل النقب، توثق عمليات تحقيق مع العملاء و هو الأمر الغير صحيح، حيث تمنع إدارة المعتقلات و منذ أكثر من عشر سنوات دخول الكاميرات أو الجوالات إلى الأسرى.

و تساءل الخبير عن إمكانية وجود أشرطة مصورة في العام 2006 في السجن، و الذي يتعرض لتفتيش مستمر من قبل إدارة مصلحة السجون.

و قال الخبير أنه من المعروف للجميع انه و في فترة الحصار على الرئيس لم يبق بداخل المقاطعة "طباخين" حيث سمح أبو عمار حينها لعدد كبير من الموظفين مغادرة المقاطعة خشية على حياتهم وبقي معه فقط المقربين جدا منه.

 ويضيف الخبير قائلا ان كان بالفعل التقرير "غير مفبرك" فان جهاز الشاباك يقف من خلف نشره، لمنع استخراج جثة عرفات لفحص ان ما كان فعلا أصيب بإشعاع نووي.

و تابع الخبير:" ربما لا تريد إسرائيل إخراج الجثة كي لا يتم فحصها و يبقى الأمر مرتبط بسم عادي وليس مادة مشعه قامت إسرائيل بوضعها لأبو عمار".

وكانت  قناة الميادين اللبنانية بثت شريطا قالت انها حصلت عليه من داخل سجن النقب ويظهر اعترافات عميل مفترض بتسميم الرئيس الراحل ياسر عرفات.

والشريط يؤرخ اعترافات جاسوس جندته المخابرات الإسرائيلية في العام 2002 لدس السم في وجبة العشاء للرئيس عرفات عام 2004

ويظهر الشريط الذي يعود تاريخه للعام 2006 يظهر احد الأسرى وهو يحقق مع العميل الذي زجته المخابرات الاسرائيلية لجمع المعلومات , والتسجيل يعود للعام 2006 ويشرح فيه العميل كيف اخذ علبة السم وتسلل عبر متخاذلين الى مطبخ المقاطعة برام الله ووضعه باشتراك مع احد الطباخين في الطعام الذي قدم حينها لعرفات مع التاكد من وضعه امامه شخصيا.

ويشرح العميل كيف جنده احد العملاء بعد ان اخذه الى القدس للعمل وهناك تعرف على شخص اسمه " يورام" واتفقا على العمل معا بعد ان اخذه لمركز لحرس الحدود في معاليه ادوميم واعطاه هناك بطاقة وزيا عسكريا ودربه مدة شهرين مع الجنود وبعدها اخذه الى القدس ومن ثم عاد هو وشبان اخرين الى المركز بحضور عدة ضباط وهناك عرضوا لهم فلما يعرفهم على رام الله ومبنى المقاطعة وغرفة عرفات والمطبخ .

وبعدها قالوا لهم انهم سيسممون عرفات واعطوهم اموالا وكان ذلك في شهر 6-7 عام ,2004 وعلبة السم وهددوهم بالقتل ان لم ينفذوا , وهنا يروي العميل كيف ذهبوا الى المقاطعة واخبروا حرس الرئيس انهم يعملون في المطبخ وكيف سمح لهم بالدخول بالتعاون مع احد الحراس .

ويضيف العميل ان الطباخين كانوا يرتدون ملابس المطبخ وكان هناك صحن ارز وشوربة فريك ودجاج محمر , ومن ثم جاء المتواطيء مع العميل وطلب من احدهم ان يضع السم وكيف انه رفض بحجة انه خائف فجاء طباخ اخر ووضع السم في الارز والشوربة فقط .

انشر عبر