شريط الأخبار

مناشدات من غزيين للرئيس المصري بإدخال وقود الكهرباء قبل "رمضان"

10:56 - 03 حزيران / يوليو 2012

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

وجه عدد كبير من المواطنين عبر وكالة "فلسطين اليوم الإخبارية" ونيابة عن كافة أهالي قطاع غزة, مناشدة وطلب من الرئيس المصري المنتخب محمد مرسى بتلبيته طلبهم البسيط بإدخال الوقود القطري عبر معبر رفح بكميات كبيرة ليتسنَ تشغيل محطة توليد الكهرباء بكامل طاقتها وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والحصار الخانق على القطاع منذ سنوات.

فرحة المواطنين فور الإعلان عن فوز الرئيس المصري " محمد مرسي" تلقائية ربما لتعبيرهم أن عدد من الأمور الحياتية الخانقة جراء الحصار المفروض عليهم قد تحل لانتخاب الشعب المصري لرئيس يناصر القضية الفلسطينية.

قطاع غزة يعيش في ظلمة خانقة جراء قصف طائرات الاحتلال لمحطة توليد الكهرباء , فور اسر المقاومة الفلسطينية للجندي شاليط وبداية المعاناه من منع إدخال الوقود , وحتى منع إدخال عدد من المحولات وقطع الغيار, إلا ان جاء الفرج وقررت قطر التبرع لغزة بقافلة من الوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء الا ان المماطلات هى من أعاقت دخول الوقود القطري حتى يسمح بتشغيل المحطة بكامل قدرتها وعدم إدخال الوقود عبر معبر رفح مباشراً وتسليم رقاب الشعب الفلسطيني مجدداً للمحتل والموافقة على إدخاله عبر معابر الاحتلال والتحكم بالكمية .

المواطن سعيد محمد طالب الرئيس المصري المنتخب بتلبية مطلب اهالي قطاع غزة بإدخال الوقود عبر معبر رفح حتى يتسنى تشغيل محطة توليد الكهرباء بالكامل , وأشار بالرغم من ان الأولويات والقضايا المهمة التي على أجندته إلى ان المطلب البسيط قد يجعل الشعب الفلسطيني يعيش خلال شهر رمضان لأول مرة كباقى الشعوب العربية .

ومن جانبه قال أبو فادي سلامة، أن مطالب الشعب الغزي مشروعة سواء في تسهيل سفرهم عبر معبر رفح او في إدخال أي مساعدات عبر معبر رفح مباشراً وعد السماح للاحتلال بالتحكم في مصائر اكثر من مليون ونصف فلسطيني .

وطالب الرئيس المصري بالمحاولة في تغيير مسار إدخال الوقود القطري من معبر ابو سالم او العوجا الي معبر رفح مباشراً , ورفع معاناة الشعب الفلسطيني والذي يدفع ثمن الحصار والانقسام حتى اللحظة.

ومن جانبها الحاجة الستينية أم فاروق عواد والتي قالت" نحنا نريد من الرئيس المصري ان يساعدنا على تحمل قسوة الصيف وإدخال الوقود القطري,, وبالرغم من كبر سنها الى ان إدراكها للأمور اكثر اتساعاً حيث أشارت بأن مطالب الشعب الفلسطيني كثيرة وحقوقنا المشروعة كالحفاظ على القدس وحمايته ومواصلة اتفاق المصالحة , وغيرها واجبة عليه , ولكن الكهرباء والمعبر وغيرها مطالب المواطن البسيط والذي فرح بإنتخاب رئيس يتقي ربه .

ودعت ام ابراهيم الله ان يعين  الرئيس المصري على الحمل الثقيل الذي على ظهره سواء من الأمور الداخلية أو الخارجية ..

ومهما كانت وتنوعت أراء المواطنين يبقى ما يطلب به الشعب الفلسطيني  مجرد أمنية وكلهم امل ان تتلبى على مشارف شهر رمضان الكريم .

  

انشر عبر