شريط الأخبار

تقرير بريطاني يكشف عن انتهاكات صهيونية فظيعة لحقوق الاطفال الفلسطينيين

06:29 - 27 تموز / يونيو 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

أفادت صحيفة "اندبندانت" البريطانية، اليوم الأربعاء، أن وزارة الخارجية البريطانية ستتحدى إسرائيل بشأن معاملتها للأطفال الفلسطينيين، بعد أن كشف تقرير أعده وفد من كبار المحامين في المملكة المتحدة بتمويل منها، ممارسات غير مقبولة بحقهم، مثل تغطية الرأس واستخدام الأغلال.

وقالت الصحيفة إن الوفد، الذي ضم 9 محامين بريطانيين بارزين، بقيادة ستيفن سيدلي، القاضي السابق بمحكمة الاستئناف، أجرى أول تحقيق من نوعه حول الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع أطفال فلسطينيين، لا تزيد أعمارهم عن 12 عاما بعد اعتقالهم، وأعد تقريرًا بهذا الشأن.

ظروف اعتقال تصل إلى حد التعذيب

وأضافت الصحيفة أن تقرير المحامين البريطانيين والمعنون بـ "الأطفال في الحجز العسكري"، وصف تعامل الاحتلال الاسرائيلي الهمجي مع الأطفال الفلسطينيين، مبينها أنه يتم سحبهم من أسرّتهم في منتصف الليل، وتقييد معاصمهم وراء ظهورهم، وعصب أعينهم، وإجبارهم على الركوع أو الانبطاح بمركبات القوات الاسرئيلية.

ونقلت الصحيفة عن التقرير أن الأطفال الفلسطينيين من الضفة الغربية "يحتجزون في ظروف يمكن أن تصل إلى حد التعذيب، مثل الحبس الانفرادي، مع فرص محدودة أو معدومة للالتقاء بعائلاتهم، ويمكن أن يُجبروا على البقاء مستيقظين قبل تعريضهم لانتهاكات لفظية وجسدية، وإجبارهم على توقيع اعترافات لا يستطيعون قراءتها".

وأضاف التقرير "أن كل طفل فلسطيني يُعامل مثل إرهابي محتمل، فيما ارتكبت إسرائيل خروقات متكررة لاتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الطفل، والتي تحظر المعاملة القاسية واللا إنسانية والمهينة".

بتمويل من الحكومة البريطانية

وقالت "اندبندانت" إن وزارة الخارجية البريطانية أكدت أنها ستواجه السلطات الاسرائيلية بنتائج التقرير، وذكرت في بيان أن حكومة المملكة المتحدة "ينتابها منذ فترة طويلة بواعث قلق بشأن معاملة الأطفال الفلسطينيين بالمعتقلات الاسرائيلية، ونتيجة لذلك قررت تمويل هذا التقرير المستقل".

وأضافت أن السلطات الاسرائيلية نفت ما جاء بتقرير المحامين البريطانيين، وأعلن متحدث باسم سفارتها في لندن أن الأطفال الفلسطينيين "يشاركون في الكثير من الأحيان بأعمال قاتلة، والسلطة الفلسطينية غير قادرة أو غير مستعدة للوفاء بالتزاماتها في التحقيق والمقاضاة في هذه الجرائم، مما يجعل إسرائيل لا تملك أي خيار سوى القيام بذلك بنفسها".

انشر عبر