شريط الأخبار

فياض يعلن لأول مرة: لا أستبعد التنافس على منصب رئيس السلطة

11:08 - 24 تشرين أول / يونيو 2012

متابعة من الصحف الاسرائيلية - فلسطين اليوم

قالت صحيفة هآرتس خلال تقرير نشرته اليوم الأحد أن التوتر بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء بحكومة رام الله سلام فياض سيحتدم جدا في أعقاب المقابلة التي أجراها فياض مع صحيفة "واشنطن بوست"، وسيتم نشرها نهاية الأسبوع.

وأشارت هآرتس إلى أنه في المقابلة، التي بدت كبدء لحملة سياسية، يدعي فياض بأن أبا مازن وحماس يعملان مع على منع الانتخابات، ويعلن لأول مرة بأنه لا يستبعد إمكانية التنافس في الانتخابات الرئاسية.

حيث أوضحت الصحيفة أن العلاقات بين أبي مازن وفياض تدهورت السنة الأخيرة الى الدرك الأسفل,  وكانت الذروة قبل شهرين عندما رفض فياض رئاسة وفد فلسطيني ينقل رسالة من ابو مازن الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في لقاء عقدته القيادة الفلسطينية مع القيادة الإسرائيلية. فياض، الذي اعتقد أن هذه فكرة غبية وعديمة الجدوى، ابلغ أبو مازن بانه غير مستعد للتعاون مع الخطوة.

وتابعت الصحيفة اليى انه ومنذ ذلك اليوم ويعمل ابو مازن في عدة قنوات كي ينحي فياض عن منصب رئيس الوزراء، رغم الضرر الشديد الذي سيلحقه الأمر بالسلطة الفلسطينية في الأسرة الدولية. ففياض يعتبر في واشنطن وفي عواصم أوروبا، التي هي المانحة الأكبر للسلطة الفلسطينية، كرجل مهني، معتدل ونظيف من الفساد.

ونوهت الصحيفة في الاتصالات مع حماس لإقامة حكومة الوحدة، ستجعل من فياض يترك منصبه وأبو مازن سيكون كرئيس وكرئيس وزراء في نفس الوقت,وفي الاتصالات وافق ابو مازن على سحب الشرط في أن حكومة الوحدة لن تقام الا إذا تقرر موعد الانتخابات. ابو مازن وحماس على حد سواء غير معنيين بإجراء حملة انتخابات، خشية أن يفقدا فيها قوة سياسية كبيرة.

في المقابلة مع "واشنطن بوست" تحدث فياض مثلما لم يتحدث أبدا علنا، وانتقد أبو مازن مباشرة. "اذا سألتني، فاني غير مقتنع بأن هناك جدية لإجراء الانتخابات"، قال للصحافية ليلي فيماوت، مالكة الصحيفة.

وسألت الصحفية "فيماوت" فياض: هل يقصد انه لا توجد جدية بالنسبة للانتخابات لدى حماس؟؟. "من جهة حماس بالتأكيد – وأبقي جوابي هكذا"، قال "ابو مازن انتخاب في كانون الثاني 2005 لولاية من أربع سنوات... حماس انتخبت في كانون الثاني 2006 لاربع سنوات ايضا – ولاية الجهتين كان ينبغي أن تنتهي منذ زمن بعيد".

وواصل فياض الهجوم على أبو مازن وعلى حماس بل وألمح بأن على الفلسطينيين أن يخرجوا الى احتجاج شعبي مطالبين بإجراء الانتخابات. "يجب إعطاء الناس فرصة لتحقيق حقهم في انتخاب قيادتهم. كان هذا ينبغي أن يحصل منذ زمن بعيد. هذا ما يهمني حقا. أعتقد أنه سيكون للناس شيء أو شيئين يقولونه (اذا امتنع ابو مازن وحماس عن اجراء الانتخابات. ب. ر). اعتقد أن الناس لن يوافقوا على ذلك. أتوقع من شعبنا أن يطالب بفرصة انتخاب قيادته. هذا شيء ينبغي فرضه على الساحة. فالناس لا يمكنهم أن يصبروا الى الابد".

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني، بانه حتى لو نحي عن منصبه كرئيس للوزراء، فانه يعتزم مواصلة العمل في الساحة السياسية الفلسطينية. وقال: "أنا لن أذهب الى أي مكان. هذا حلمي ولست ملزما بأن أكون في الحكومة كي أحققه".

وسألت فيماوت فياض هل يعتزم التنافس في الانتخابات على الرئاسة. فقال: "لا استبعد ذلك. اذا رأيت أن فرصي معقولة، فسأسير في ذلك. أعتقد أن هذا أمر قابل للتحقيق".

انشر عبر