شريط الأخبار

خطيب الأقصى: سنحتفل بذكرى الإسراء سواء منع الاحتلال أو لم يمنع

يعاني تهميشاً وتجاهلاً.. الإسراء والمعراج تفتح جروح "المسجد الأقصى"

10:50 - 17 حزيران / يونيو 2012

غزة - فلسطين اليوم

نالت مدينة القدس الشريف عظمة وأهمية كبرى منذ أن كرمها الله سبحانه وتعالى بحادثة الإسراء والمعراج، حيث أُسرى "النبي صلى الله عليه وسلم" ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ليواصل المسلمون بعدها الاحتفال بهذه الذكرى كل عام.

وها هو العالم الحالي يمر على المكان المقدس الذي عُرج منه الرسول الكريم، بمزيد من المآسي والآلام والانتهاكات التي تمارس بحقه، وسط معاناة كبيرة لأهالي المدينة المقدسة الذي يعانون الطرد والتشتيت والممارسات التعسفية بحقهم.

ويُحيي المقدسيون بشكل خاص هذه الذكرى بإقامة الخطابات والندوات الدينية تذكيراً بأهمية المسجد الأقصى في رحلة الرسول إلى السماء رغم مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تدنيس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أمام عيون الجميع.

ومازالت القدس والمسجد الأقصى يخضعان لحكم الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 حينما احتلت "إسرائيل" كافة الأراضي الفلسطينية، حيث ما زال المسجد الأقصى يتعرض لمحاولات منذ ذلك الاحتلال للتهويد من خلال تصاعد وتيرة الحفريات التي تهدف لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم.

فمن جانبه قال الشيخ محمد جمعة خطيب المسجد الأقصى :تمر علينا ذكرى الإسراء والمعراج هذا العام مع تصاعد وتيرة الحفريات الصهيونية أسفل المسجد تمهيداً لهدمه وما زال العالم العربي والإسلامي ينظر ولم يتحرك لمعالجة الأمر.

وأكد جمعة في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" اليوم الأحد، على أن المقدسيين مُصرين على إقامة ندوات خطابية دينية في باحات المسجد الأقصى ظهر اليوم الأحد للتذكير بأهمية المسجد الأقصى في رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء العلى.

وأضاف، المقدسيون ليسوا بحاجة إلى تذكير بأهمية المسجد الأقصى فهم يواصلون دفاعهم وتمسكهم ومحافظتهم على المسجد الأقصى بكل ما يمتلكون أمام هذا العدو الإسرائيلي الذي يمتلك أقوى جيش في العالم، قائلاً سنحتفل بهذه الذكرى سواء سمح الاحتلال أو لم يسمح لأن ذلك من حقنا كمسلمين أن نحتفل بأي مناسبة دينية لنا.

وطالب خطيب الأقصى العالم العربي والإسلامي إلى تفعيل ذكرى الإسراء والمعراج وإقامة الندوات والخطابات الدينية للتذكير بأهمية هذه الرحلة وبقيمة المسجد الأقصى المبارك فيها، قائلاً: نحن المقدسيون أسرى في المسجد الأقصى والعالم العربي والإسلامي الذي يمتلك الصواريخ والقوة لا يُقدمون شيء حتى الآن.

وتمنى الشيخ جمعة، من الحكومات العربية والإسلامية أن تنتفض نصرة للمسجد الأقصى المبارك والاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج العام القادم وقد تحررت فلسطين من دنس الاحتلال الإسرائيلي.

انشر عبر