شريط الأخبار

الغواصات الألمانية مطلب عدد من الدول وليس "إسرائيل" وحدها

01:14 - 06 تموز / يونيو 2012

غزة - فلسطين اليوم

أفادت تقارير إعلامية بالدويتش فيل - وعلى خلفية الجدل الذي أثير بسبب تصدير ألمانيا لغواصات قادرة على حمل سلاح نووية - بأن الغواصات الألمانية مطلب عديد من الدول وليس "إسرائيل" وحدها.

وأضاف التقرير أنه ومن خلال الغواصة التي تعمل بخلايا الوقود يبدو أن حوض بناء السفن لمجموعة تيسن كروب للأنظمة البحرية "شثحس"، يصنع نموذجا سيسيل له لعاب عدد من الدول في الخارج، فإلى جانب اليونان هناك البرتغال وتركيا و"إسرائيل" وكوريا الجنوبية تعاقدت للحصول عليها، فيما تعثرت المفاوضات مع باكستان، وإن كان لدى الدول المعنية أسباب مختلفة لشراء الغواصة، إلا أن أهم ما يميز الغواصة "ص 214"، وهو الاسم الرسمي لها، هو نظام الدفع الخارجي غير المعتمد على الهواء. وهذه الخاصية للغواصة الصغيرة نسبيا "27 جنديًا" كانت مقتصرة فقط على الغواصات النووية "حوالي 130 جنديًا".

وأضاف التقرير يمكن لغواصة ص 214 أن تعمل تحت الماء لعدة أسابيع متواصلة، على النقيض من غواصات الديزل، التي يجب أن تصعد بانتظام فوق سطح الماء للتزود بالوقود.. "الحد الأقصى لطول مدة رحلات الغوص في المرحلة الراهنة يعتمد على الطاقم والمواد الغذائية والأسلحة وليس على الوقود كما يقول يورغ كورزنر، الخبير الاستراتيجي البحري ورئيس تحرير "مجلة القوة العسكرية" السويسرية.

بالنسبة لقطاع صناعة السفن الألماني فإن تصنيع الغواصات هو هبة من السماء. فبعد أن انتقل مركز بناء السفن الكبرى إلى حد كبير نحو الصين وكوريا الجنوبية، فإن صناعة الغواصات التي تعمل بخلايا الوقود بالإضافة إلى السفن المتخصصة بتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح وكذلك البواخر الفاخرة العملاقة من الأوراق الرابحة القليلة المتبقية.

ولأن صناعة السفن في ألمانيا باتت مقتصرة على قطاعات قليلة فقد اضطرت شركة "شثحس" ومقرها مدينة إيسن، إلى التخلي عن قسم بناء السفن المدنية، مطلع هذا العام، لمستثمر مالي. تريد شركة "شثحس" أن تركز جهودها بالكامل على المجال العسكري، وهذا ما تقوم به في المقام الأول، عبر شركتها التابعة "بؤط". الغواصات التي طلبتها تركيا فقط قبل عام واحد، والتي تتضمن شراء ست غواصات، ستؤمن خلال السنوات المقبلة بتأمين وظائف كثيرة في كيل.

انشر عبر