شريط الأخبار

في ذكرى النكسة: الجامعة العربية تطالب بتقرير مصير الشعب الفلسطيني

03:14 - 05 حزيران / يونيو 2012

القاهرة - فلسطين اليوم

شددت جامعة الدول العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة) اليوم على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من كافة دول العالم هو حق مشروع للشعب الفلسطيني يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها وقراراتها، مطالبة برفع كافة القيود التي تضعها بعض الأطراف والعمل على قبول دولة فلسطين كعضو كامل العضوية في منظومة الأمم المتحدة.

وذكرت الجامعة العربية في بيان لها لمناسبة الذكرى 45 لنكسة فلسطين أن العرب والفلسطينيين تواقون لإنهاء الصراع وإنجاح عملية السلام، وأن تطبيق مبادرة السلام العربية ما زالت تصطدم برفض إسرائيل 'السلطة القائمة بالاحتلال' التي تنتهج بالقوة العسكرية سياسة التوسع وسلب مزيد من الأراضي وإقامة المستوطنات وتهويد مدينة القدس وتقييد حركة الفلسطينيين في كل شبر من الأرض الفلسطينية لإخضاعها لقوات الاحتلال .

وقال البيان: ولا تزال امتدادات وتداعيات الحرب الإسرائيلية عام 1967، والتي مضى عليها 45 عاما مستمرة، حيث تتصاعد تهديدات إسرائيل 'السلطة القائمة بالاحتلال' بالحروب والتوسع والضم للأراضي العربية المحتلة بشكل واضح في ظل مواصلتها بناء قدرات عسكرية بوتيرة عالية.

وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية 'قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة' أن هذه الممارسات والأطماع العدوانية الإسرائيلية تتطلب من كل دول العالم وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وأعضاء اللجنة الرباعية الدولية تحمل مسؤولياتها الكاملة لتأمين الاعتراف للشعب الفلسطيني بحقوقه كاملة في تقرير مصيره وإقامة دولته وإلزام إسرائيل 'السلطة القائمة بالاحتلال' بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة تنفيذا لقراري مجلس الأمن 242 و338 والقرارات الدولية المتعاقبة ذات العلاقة واستجابة لمبادرة السلام العربية الداعية إلى حل الدولتين.

وأضاف البيان: مضى يوم الخامس من حزيران 2012 خمسة وأربعون عاما على العدوان والاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وهضبة الجولان السورية وما تبقى من الأراضي اللبنانية، ولا يزال مستمرا حتى الآن، تخضع فيه إسرائيل 'السلطة القائمة بالاحتلال' أهالي هذه الأراضي العربية المحتلة جميعها إلى الاحتلال العسكري المباشر، متنكرة لكافة حقوقهم المفروضة عليها كدولة احتلال وفق نصوص القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.

وتابع: كما تمنع إسرائيل بالقوة المسلحة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته كباقي شعوب الأرض، حيث السلطة القائمة بالاحتلال في رفضها الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإنكارها للحق الفلسطيني ومواصلتها العدوان على الشعب الفلسطيني وإنكارها لحقه في إقامة دولته على الدعم المباشر من بعض الدول الكبرى، وحمايتها من إلزام المجتمع الدولي لها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة.

وأردف البيان: لقد قامت إسرائيل 'السلطة القائمة بالاحتلال' منذ احتلالها لهذه الأراضي العربية بما فيها مدينة القدس المحتلة بممارسة انتهاكات مستمرة متواصلة، وتنفيذ إجراءات متصاعدة لتهويد مدينة القدس وانتهاك حرمة مقدساتها المسيحية والإسلامية، والعمل على طمس هويتها العربية وسن القوانين العنصرية وإصدار القرارات العسكرية لتنفيذ سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي لأهلها المقدسيين ومصادرة هوياتهم وهدم منازلهم وعرقلة حركتهم وتدمير اقتصادهم وعزل المدينة بجدار فصل عنصري لإكمال تهويدها وتحقيق أغلبية سكانية يهودية فيها وزرع المستوطنات بين الأحياء الفلسطينية فيها.

وأوضح أن إسرائيل تعمل على قدم وساق لسلب باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة المستوطنات وتكثيف الاستيطان وإقامة جدار الفصل العنصري الذي يقطع أوصال الضفة الغربية المحتلة ويقضي على إقامة دولة فلسطينية متصلة.

وقال: كما تواصل إسرائيل نهب الموارد الطبيعية والسيطرة على مصادر المياه فيها ومواصلة الحصار على قطاع غزة واستمرار العدوان العسكري عليه، وانتهاك حقوق الإنسان لأبناء الشعب الفلسطيني بالاغتيال والأسر والاعتقال وممارسة أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي عليهم في السجون والمعتقلات.

انشر عبر