شريط الأخبار

مؤرخ اسرائيلي: غولدا مئير رفضت عرضا مصريا على غرار كامب ديفيد قبل حرب 73

08:41 - 02 تشرين أول / يونيو 2012

فلسطين اليوم - وكالات

مؤرخ اسرائيلي: غولدا رفضت عرضا مصريا على غرار كامب ديفيد فبل حرب 73
تساءل د.توم سيغف، وهو واحد من المؤرخين الجدد، في مقال نشرته صحيفة "هارتس" اليوم السبت، فيما اذا كانت رئيسة وزراء اسرائيل السابقة غولدا مئير، قد فوتت فرصة التوصل الى اتفاق سلام مع مصر على غرار "كامب ديفيد" التي وقعها مناحيم بيغن بعد حرب دامية كلفت اسرائيل الاف الضحايا.


واعتمد سيغف على معلومات استخبارية تفيد ان "العميل المزدوج" اشرف مروان الذي قيل انه نقل لاسرائيل نبأ استعدادات مصر لشن حرب في عام 73، نقل ايضا رسالة حول استعداد القيادة المصرية لتوقيع اتفاق سلام مع اسرائيل، مقابل تنازل الاخيرة عن سيناء كاملة.
المعلومة وردت في كتاب البروفسور اوري بار يوسيف، من قسم العلوم السياسية في جامعة حيفا، الذي تناول قصة تشغيل اشرف مروان على ايدي "الموساد" وفق الادعاء الاسرائيلي.


سيغف يقول ان تسفي زامير البالغ من العمر اليوم ( 87 عاما) وهو رئيس الموساد الاسبق ومشغل مروان، نفى في مقابلة اجراها معه مؤخرا، ان يكون مروان قد اوصل رسالة من هذا النوع.


الا ان بار يوسيف يستند على رسالة صوتية مسجلة كان من المفترض ان يبعثها رابين للرئيس الامريكي ،في حينه، نيكسون في صيف 1971 تفيد بان مصر مستعدة لعقد اتفاق سلام كامل مع اسرائيل على اساس خطة روجرز التي يقف في مركزها الانسحاب الكامل من سيناء.بار يوسيف يقول ايضا، ان السادات اوفد في شباط من عام 1973 مستشاره للامن القومي حافظ اسماعيل الى واشنطن، حيث عرض على وزير الخارجية، في حينه، هنري كيسنجر عقد اتفاق "لا حرب" مقابل الانسحاب الاسرائيلي من سيناء. .

سيغف يورد ايضا، انه قي نيسان من عام 1973 عقدت غولدا مئير اجتماعا لرؤساء الأجهزة الأمنية وبينهم موشيه ديان وتسفي زامير وايلي زعيرا، الذي كان في حينه، قائد شعبة الاستخبارات العسكرية "امان" ومستشارها "السري" الوزير يسرائيل غليلي، الذي لخص خلال الاجتماع المذكور اقتراح حافظ اسماعيل قائلا، انهم مستعدون لمنظومة اتفاقيات وضمانات دولية وغيرها، شريطة ان ننسحب من سيناء بشكل كامل، الى خطوط ما قبل حزيرات 67 .


ل"حسن الحظ" يقول سيغف، كيسنجر نفسه لم يتحمس للاقتراح ولذلك لم يطلب من اسرائيل الانسحاب وبناء عليه فهو لا يستبعد ان تفوت غولدا فرصة منع حرب 73، بثمن دفعته اسرائيل بعد الحرب، في اتفاقيات كامب ديقيد حتى لو كان مروان قد نقل الاقتراح المصري.

انشر عبر