شريط الأخبار

بالصور: مركز مشاهد ينظم برنامجاً تدريبياً لتثبيت اللغة الانجليزية الصحيحة

09:14 - 28 تشرين أول / مايو 2012

خانيونس - فلسطين اليوم

نظم مركز مشاهد للتدريب والتطوير في مدينة خانيونس دورة تدريبية بعنوان " اللغة الانجليزية بين الماضي والحاضر" , حيث اكد متحدثون ومشاركون في الدورة على ضرورة تعلم الصحفيين للغة الإنجليزية، نظراً لأهميتها لهم خلال ممارستهم العملية، مشددين على أنّ إتقان اللغة تعتبر أهم صفات الصحفي الناجح،.

وشدد المتحدثون على ضرورة أن ينطق الصحفي الكلمات بشكلها الصحيح، حتى لا يتغير معناها كما يحدث مع الكثير منهم، الأمر الذي يتسبب في بعض الأحيان لفهم خاطئ للكلمات.

وتخلل الورشة التي استمرت لحوالي ساعة ونصف، تفاعل ما بين الحاضرين والمدرب محمد شراب، وقدم خلالها العديد من الأمثلة العملية، وتطرق للعديد من الأخطاء التي يقع بها الصحفيين المهرة وغيرهم، وقدم عرضًا سريعًا حول كيفية تلاشي الأخطاء سواء خلال النُطق أو الكتابة، وتعلم اللغة.

واستعرض المدرب شراب اساسيات اللغة الإنجليزية وكيفية تعلمهما، وعرض شرحًا حول كيفية تعلم اللغة كتابة ونطقًا وقراءة  ومحادثة.

وتطرق شراب إلى العديد من المعوقات التي حالت دون تعلم الكثير من أجيال الحاضر للغة، وأرجع سبب ذلك للمدرسين والمناهج وطريقة التدريس الخاطئة.

 وبّين إلى أنّ من لم يتعلم ويُجيد اللغة العربية لن يتعلم اللغة الإنجليزية، لافتًا إلى أنّ أكثر ما يعاني منه اليوم هو قلة الممارسة، والصحفي يتميز عن غيره كونه أقرب للغة، لكنه بحاجة لتوجيه، موجهًا النصح لجميع الصحفيين لتعليم اللغة الانجليزية لأنها حلقة الوصل مع العالم.

بدوره، قال مدير المركز الصحفي يعقوب أبو غلوه : " إنّ الورشة تأتي في إطار برنامج يستهدف العديد من الفئات، كـ الصحفيين والأطباء والمهندسين والطلبة الخريجين بمختلف التخصصات، بهدف ثقل المحصول العلمي والعملي للفئات المذكورة، من قبل المدربين المهرة والمُختصين بمختلف المجالات".

ولفت أبو غلوه إلى أن البرنامج الذي عُقد أولى حلقاته اليوم " اللغة الانجليزية بين الماضي والحاضر "، سيستمر لمدة ثلاثة شهور بواقع  ورشتي عمل أسبوعيًا، متمنيًا أن يعزز البرنامج خبرة جميع الفئات بمختلف التخصصات، بما فيها فئة الصحفيين التي أخذت الحيز الأكبر من البرنامج.

وبّين أن تخصيص الجزء الأكبر من البرنامج، وخاصة محاضرات تعلم اللغة  الإنجليزية، لأن الكثير من الصُحفيين بُحكم عملهم وخاصة في قطاع غزة، يحتاجون لثقل مهاراتهم باللغة وتعلمها بإتقان، كي يستطيعوا توصيل الرسالة للعالم، خصوصًا خلال اختلاطهم بنظرائهم الأجانب، والوفود الزائرة.


44
06
04
02

انشر عبر