شريط الأخبار

مصادر:بدء عمل لجنه الإنتخابات لعملها في غزه لا يلزم حماس بإجراء الإنتخابات

12:04 - 24 تشرين أول / مايو 2012

فلسطين اليوم - الحياة اللندنية

قالت مصادر فلسطينية موثوقة لـ "الحياة" : اللجنة المركزية للانتخابات ستبدأ  في مباشره مهامها في قطاع غزه في السابع و العشرين من الشهر الجاري بالتزامن مع بدأ المشاورات في تشكيل الحكومه مع مختلف القوى و الفصائل الفلسطينيه  لافته أن ذلك لا يعني إطلاقا الانخراط الفوري في العملية الانتخابية مشيره إلى أن الذي وقَّعته كل من حركتي "فتح" و"حماس" في القاهرة الأحد الماضي لم يرهن تشكيل الحكومه بإنجاز الإنتخابات ، كما أنه لم يحدد سقفا زمنيا لإجرائها و كذلك لم يشترط ضروره إنجازها خلال شغل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)  لرئاسة الحكومة و التي تحددت بفتره زمنيه لا  تتجاوز الستة شهور كأقصى حد .  و لفتت المصادر إلى أن الراعي المصري اتبع تكتيكاً جديداً في هذا الاتفاق وهو اختراق نقاط الخلاف العالقه  بين الجانبين وبشكل مباشر وليس كما كان متبعاً بالسابق ـ في إشاره  إلى تناول القواسم المشتركة فيما بينهما ـ واصفه إياه بأنه إتفاق رزمة واحدة و متكامله (..) مرض وملزم للطرفين . و قالت : أن هذا الاتفاق حقق قبولاً لدى الجانبين، موضحة بأن "حماس" قبلت أن تبدأ اللجنة المركزية للانتخابات عملها في غزة دون إلزامها بالانخراط الفوري في العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن هناك شكوكاً ومخاوف حقيقية لدى "حماس" من إمكانية إجراء انتخابات حرة ونزيهة في الضفة الغربية تمكن كوادرها من المشاركة فيها (..) و في الوقت ذاته  حقق هذا الإتفاق للرئيس الفلسطيني ما يريده  ، لافته إلى أنه ( أبومازن ) كانت لديه مخاوف من شغل موقع رئاسة الحكومة إلى ما لا نهاية، ، لذلك كان متمسكاً ومصراً على ضرورة البدء في العملية الانتخابية قبيل رئاسته للحكومة. وقالت: إن الرئيس عباس إطمأن للإتفاق و وإرتاح  خصوصا للطرح الذي تناول الفتره  الزمنيه لرئاسته للحكومة و إعتبره مخرجاً مناسباً لعقدة الحكومة  ، لأنها تمكنه من إعفاء نفسه والاستقالة  على أن يشغل موقعه شخصية مستقلة يتم التوافق عليها، مؤكده على أن توليه لرئاسة الحكومة غير مرهون بإنجاز الانتخابات، مشيرة إلى أن الاتفاق تناول أن رئاسته للحكومة لن تتجاوز الستة شهور بغض النظر جرى خلالها إجراء الانتخابات أم لم يتم .

 

انشر عبر