شريط الأخبار

فلسطين اليوم_ خان يونس (مثنى النجار)

بالصور: سلطة البيئة وحركة الجهاد بخان يونس تبدأ مشروع زراعة شجرة لكل شهيد

01:55 - 21 تموز / مايو 2012

 "شجرة لكل شهيد" لم تكن هذه الكلمات عنوان لراوية فلسطينية وإنما عنوان لمشروع أطلقته سلطة جودة البيئة بالشراكة مع وزارتي الزراعة والعمل والبلديات وعدد من الفصائل الفلسطينية من بينها حركة الجهاد الإسلامي في مدينة خان يونس.

من جانبه قال الدكتور يوسف إبراهيم رئيس سلطة جودة البيئة في حديث مع "مراسل فلسطين اليوم في خان يونس"هذا المشروع يأتي وفاء للشهداء وتكريماً لهم ولعائلاتهم أمام التضحيات الجسام التي قدموها, ولتحسين جودة البيئة الفلسطينية من خلال زراعة أشجار النخيل والزيتون داخل المنازل وأحياء الشهداء.

وبين د.إبراهيم أن فكرة المشروع تولدت من الحاجة الملحة إلى الاهتمام  بالجانب البيئي من خلال زراعة الأشجار, وربطها بتكريم شهداء الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني, منوهاً إلى أن الحملة بدأت من جديد في مناطق مدينة خان يونس ومنها القرى الشرقية "خزاعة وعبسان الكبيرة ,عبسان الجديدة, بني سهيلا" ضمن فعاليات وأنشطة تشمل زراعة أكثر من 5000 شجرة في مناطق متفرقة من قطاع غزة من أجل ببيئة جميلة خضراء.

وتابع قائلا:" هذا المشروع في مرحلته الأولى وستكون هناك مراحل عديدة يتم من خلالها استهداف الجرحى والمعاقين الذين تعرضوا للأذى من الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد رئيس سلطة جودة البيئة على أن هذا المشروع سيساهم في زيادة عدد الأشجار المثمرة من النخيل والزيتون, وتحسين الدخل القومي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من زيت الزيتون.

وأشار إلى أن زراعة الأشجار مرحلة مهمة وذلك لإعادة ما دمره الاحتلال, قائلاً:" سنزرع ما يزيد عن 5000 شجرة من أشجار النخيل والزيتون بعدد الشهداء الذين سقطوا خلال اعتداءات الاحتلال.

من جانبه شدد تميم بركة القيادي في حركة الجهاد على ضرورة المشاركة في المشروع لرفع الحالة المعنوية لعائلات الشهداء من خلال تكريمهم والتواصل معهم, بالإضافة إلى تخليد أرواحهم الذين تتجذر في قلوبنا وعقولنا كما تتجذر الأشجار في الأرض.

وأردف قائلا:" بأن مشاركة الجهاد يأتي لترسيخ مفهوم أن هذه الأرض لنا ولن نتنازل عنها وسنزرع في كل متر شجرة لترسيخ حقنا في فلسطين التاريخية, مشيراً إلى أن دلالة زراعتها عند أهل الشهداء تأكيداً من حركة الجهاد وسلطة البيئة وكل الجهات على أن الشهداء لهم قيمه في تاريخ الشعب الفلسطيني وحرصاً منا على ترسيخ هذه القيمة للأجيال الصاعدة لمعرفة تضحياتهم في سبيل تحرير الوطن.

وأكد بركة على أن زراعة هذه الأشجار رسالة للاحتلال بأن الغزيين وأهالي الشهداء مصممون على التحرير وأن إرادتهم ستزيد بالصمود والتحدي.

بدوره عبر والد الشهيد نضال أبو ريدة من سكان بلدة خزاعة عن شكره الجزيل لسلطة جودة البيئة وحركة الجهاد لاهتمامهم بأبنائهم الشهداء, وترسيخ مفهوم الشهادة وتثبيتها من خلال هكذا مشاريع لما لها من دلالة راسخة, لاسيما وأن شجرة الزيتون تعد زمراً وتاريخاً للشعب الفلسطيني.


زراعة أشجار
زراعة أشجار
زراعة أشجار
زراعة أشجار
زراعة أشجار
زراعة أشجار
زراعة أشجار

 

انشر عبر