شريط الأخبار

ماذا قال عميل من غزة قبل لحظات من إعدامه!

12:26 - 20 حزيران / مايو 2012

غزة - فلسطين اليوم

أقر العميل (و.ج)  قبل لحظات من إعدامه بغزة بأنه يستحق القتل والإعدام وأكثر من ذلك على الجرائم التي ارتكبها بحق مجتمعه ووطنه وأبناء شعبه.

ونقل مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" قول العميل قبل الإعدام "أحملكم أمانة بأن تجعلوا المجتمع بأكمله يسامحني على ما ارتكبته من جرائم", قائلاً وهو على منصة الإعدام "أتمنى أن يكون إعدامي كفارة عن ذنوبي".

وكانت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة نفذت في السابع من الشعر الماضي حكماً بالإعدام على (و.ج).

وحسب معلومات حصل عليها موقع "المجد الأمني" فإن العميل (و.ج) اعترف بمسئوليته عن نقل معلومات عن عدد من المقاومين ما أدى لتصفيتهم داخل سياراتهم, حيث عمل على تحديد نوع السيارات ورصد تحركاتها وتصويرها لصالح ضابط في "الشاباك".

كما نفذ العميل عملية متابعة وبتوجيه من مشغليه لإحدى شخصيات المقاومة المعروفة إلى أن تمت عملية استهدافه وهو يستقل  سيارته.

وكشف الاعترافات التي تم التوثق منها أنه قد جُند من قبل جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" مطلع انتفاضة الأقصى, حيث طُلب منه تنفيذ العديد من العمليات الاستخبارية وجمع المعلومات عن المقاومة وملاحقة النشطاء.

كما اعترف العميل بأنه وشى عن عدد من منازل المواطنين، والتي تم استهدافها فيم بعد بفترات قصيرة استشهد فيها عدد من ساكنيها خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وحسب التحقيقات تبين أن العميل كان يتواصل مع ضابط "الشاباك" عبر شريحة أورانج والذي بدوره كان يكلفه بمهام استخبارية ومراقبة، تلقى نظير ذلك مبالغ مالية.

وتعد عقوبة الاعدام للعملاء التي تأتي وفق القانون الثوري الفلسطيني رادع لكل من تسول له نفسه التخابر مع جهة أجنبية ضد أبناء شعبه.

انشر عبر