شريط الأخبار

هنية: مصر تبذل اتصالات مكثفة لإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود صفقة التبادل

03:02 - 11 حزيران / مايو 2012

رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية
رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية

غزة - فلسطيين اليوم

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية على أن المسئولين المصريين عن صفقة وفاء الأحرار والتي حرر فيها 1037 أسير وأسيرة مقابل الجندي شاليط كثفوا اتصالاتهم مع الاحتلال الإسرائيلي لتفعيل بنود صفقة التبادل.

وقال هنية أثناء خطبة الجمعة في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين وسط مدينة غزة :"هناك حراك إيجابي واتصالات ولقاءات رسمية بين القيادة المصرية المكلفة في صفقة وفاء الأحرار والاحتلال الإسرائيلي من أجل إلزام "إسرائيل" بتنفيذ بنود صفقة التبادل".

وشدد هنية, على وجود الكثير من الايجابيات في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في زنازين الاحتلال على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي.

فعلي الصعيد الفلسطيني المحلي قال :" إن إضراب الأسرى لم يشهد له مثيل من ذي قبل في تاريخ الحركة الأسيرة، "فهذا الإضراب يختلف عن كل المعارك السابقة في شدته وضراوته".

وثمن هنية وحدة الشعب الفلسطيني في الالتفاف حول قضية الأسرى، مشيرًا إلى أنّ تلك الوحدة تدل على أن الشعب يتناسى الجراحات الداخلية والخلافات السياسية في حال انتهاك أي قضية من القضايا الوطنية".

وأشاد بدور جميع وسائل الإعلام الفلسطينية في تفاعلها مع قضية الأسرى واحتلالها للصدارة في تلك الوسائل.

وعلى المستوى العربي وخصوصاً بقرار جامعة الدول العربية أوضح, أن القرارات التي صدرت عن اجتماع جامعة الدول العربية الأخير قرارات جيدة تؤكد على تفاعل الواقع العربي الرسمي فضلا عن الواقع الشعبي مع قضية الأسرى.

وأشار إلى أنّ ذلك التفاعل العربي الذي يستضيف لجنة المحررين يدل على وجود اهتمام عربي رسمي بقضية الأسرى، "وهو ما لم يكن يتوقعه الاحتلال".

وثمّن هنية دور تونس الثورة التي دخل فيها المئات إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع الأسرى، وفي مقدمتهم وزراء من الحكومة.

أما على الصعيد الدولي فقد أكد هنية أن أوروبا رسميًا وشعبيًا لم تتفاعل مع قضية الأسرى عبر تاريخها المعاصر كما تتفاعل معها في الفترة الحالية, مشيداً, بتوقيع أكثر من 100 شخصية رسمية من بينهم وزراء ونواب ورؤساء أحزاب على وثيقة تطالب بتحرير هؤلاء واعتبارهم أسرى حرب.

وشدد على أن وصول تأثير إرادة الأسرى إلى الأمين العام للأمم المتحدة الذي طالب الاحتلال باحترام القوانين الدولية والإفراج عن المعتقلين الإداريين يدل على أنّ الأسرى أمام تحقيق انتصار مفصلي في هذه المعركة.

انشر عبر