شريط الأخبار

بالصور.. فلسطين اليوم تزور خيمة المستشفي الميداني في ساحة الجندي المجهول بغزة

03:14 - 07 تموز / مايو 2012

خيمة التضامن في ساحة الجندي المجهول بغزة
خيمة التضامن في ساحة الجندي المجهول بغزة

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

على الرغم من تردي الوضع الصحي لبعض المتضامنين في خيمة التضامن بساحة الجندي المجهول بغزة ونقلهم لمستشفي الشفاء, إلا أنهم مصرون على العودة للخيمة ومواصلة تضامنهم ومساندتهم للأسرى الأبطال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في زنازين الاحتلال لليوم21 على التوالي لتحقيق بعض المطالب التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية.

ففي خيمة التضامن تجد العشرات من المتضامنين يجلسون على سرائرهم وحولهم عدد كبير من أهلهم وذويهم يشدون على أزرهم ويساندهم في وقفتهم الشجاعة، وفي ناحية أخرى نجد خيمة للمستشفي الميداني التي أقامتها وزارة الصحة بغزة للإطلاع على أوضاع المتضامنين ومتابعة حالتهم الصحية.



مستشفي ميداني

تعاملنا مع أكثر من 19 حالة

من ناحيته أكد الطبيب العام رفيق كشكو والمشرف الخاص على المستشفي الميداني في خيمة التضامن بساحة الجندي المجهول بغزة, على أن المحررين المضربين عن الطعام في ساحة الجندي يمتلكون عزيمة قوية لمواصلة تضامنهم مع الأسرى في سجون الاحتلال في معركة الأمعاء الخاوية رغم تردي وضعهم الصحي.

وأوضح كشكو لمراسل فلسطين اليوم الإخبارية", اليوم الاثنين, أن الطاقم الطبي المكون من أطباء وممرضين واسعافين تعاملوا في اليوم الأول من إعلان المتضامن الإضراب مع الأسرى مع أكثر من 10 حالات وفي اليوم الثاني ثلاث حالات, مؤكداً على أن المستشفي الميداني قام بتحويل حالتين لمستشفي الشفاء بغزة لعدم قدرتنا على التعامل معهما, مبيناً, أن إجمالي الحالات التي تم التعامل معها أكثر من 19 حالة.

 



مستشفي ميداني

مصرون على العودة

وأشار الطبيب العام, إلى أن المتضامنين المضربين عن الطعام خاصة الذين تم نقلهم للمستشفي وعلى الرغم من تراجع حالتهم الصحية إلا أنهم مصرين على العودة لخيمة التضامن لمساندة ومؤازرة الأسرى المضربين عن الطعام لليوم 21 على التوالي في سجون الاحتلال.

وبين كشكو, أن المتضامنين المضربين عن الطعام بينهم مرضى الضغط ومرضى القلب ومرضى السكر, لافتاً, إلى أن معنوياتهم عالية ومصرين على مواصلة الإضراب.

وشدد المشرف العام الخاص على خيمة التضامن على أن جميع الحالات التي تم التعامل معها ليست خطيرة وهي تحت السيطرة وما تم نقلهم ليس لخطورة حالتهم الصحية بل لتدهور حالتهم فقط.



مستشفي ميداني

خدمات سريعة

فيما أكدت أم الأسير رامي عودة والمحكوم 12 عام في سجون الاحتلال "على أن المستشفي الميداني بخيمة التضامن في ساحة الجندي المجهول بغزة يقدم خدماته بكل أمانة وبكل سرعة وتميز.

وقالت أم رامي لمراسل فلسطين", :"إن طاقم المستشفي الميداني يتجول بين المتضامنين للإطلاق على أوضاعهم الصحية", مشيرة, إلى أن الطاقم اليوم قام بزيارة النساء المتضامنات وفحص دمائهم وإعطائهم بعض الحبوب للتخفيف من ألام المتضامنين المضربين عن الطعام.

وعن ابنها رامي قالت :"رامي مضرب عن الطعام منذ اليوم الأول لإعلان الأسرى الإضراب المفتوح في السجون وهو جريح", داعية الله أن يصبرهم وينصرهم في معركة الأمعاء الخاوية.



مستشفي ميداني

 الإرهاق يؤثر على المضربين

من جانبه قال ضابط الإسعاف محمد الزبدة :" نحن على جهوزية تامة للتعامل مع أي حالة يتم نقلها للمستشفي, مؤكداً على أن الطاقم الطبي الميداني يقوم بعمله بشكل جيد وأن أي تحويلة من الطاقم الطبي نقوم بنقلها إلي المستشفي بأقصى سرعة للتعامل معها.

وأكد الزبدة على أن بعض المتضامنين متأثرين من الإضراب نتيجة الضوضاء والشمس وارتفاع درجات الحرارة ويصيبهم الإرهاق والتعب, مشدداً على أن معنوياتهم عالية ومرتفعة ومصرين على مواصلة الإضراب, لافتاً إلى أن بعض المتضامنين الذين يدخلون المستشفي يتمنون العودة إلي خيمة التضامن ومواصلة تضامنهم مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

حتى تحقيق مطالبهم

ومن الجدير ذكره أن لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أقامت خيمة التضامن في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة قبل أسبوع للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والذين يدخلون يومهم الـ21 على التوالي حتى تحقيق كافة مطالبهم التي تكفلها القوانين الدولية والإنسانية.

وكان أكثر من 50 أسير محرر دخلوا في الإضراب المفتوح عن الطعام في خيمة التضامن فيما دخل أكثر من 5 نساء من أمهات الأسرى معركة الأمعاء الخاوية في ساحة الجندي المجهول بغزة.

 



مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

مستشفي ميداني

انشر عبر