شريط الأخبار

سعدات يدعو السلطة لاخذ دورها في دعم الحركة الاسيرة

07:40 - 06 حزيران / مايو 2012

فلسطين اليوم - رام الله

التقى محامي مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان (محمود حسان) هذا اليوم الاحد اثناء زيارته لمستشفى سجن الرملة، بكل من النائب الاسير احمد سعدات المضرب عن الطعام منذ 20 يوما، وبالاسير حسن الصفدي المضرب عن الطعام منذ 63 يوما.

افاد المحامي حسان في بيان لمؤسسة الضمير ان الوضع الصحي للاسير سعدات في تدهور مستمر، حيث يعاني من انخفاض ضغط الدم ليصل الى 55 – 60 درجة، ووفقد الكثير من وزنه نتيجة اضرابه، الا ان لديه القدرة على الاستمرار في معركة الامعاء الخاوية الى ان تتحقق مطالب الحركة الاسيرة.

وقال ان الاسير سعدات موجود في زنزانة بمستشفى سجن الرملة لوحده منذ تاريخ 27/4/2012،  وسحبت منه كل الأغراض باستثناء  بعض الملابس الشخصية، وموجود بالعزل في قسم الجنائيين، ولا يوجد تواصل بينه وبين الاسرى الاخرين.

قال الاسير للمحامي ان لجنة من الشاباص (مصلحة السجون)، قاموا بزيارته يوم الثلاثاء الماضي من اجل بحث موضوع الاضراب، وكان رده عليهم أنه لن يقبل  بأقل من مطالب الحركة الاسيرة كافة، والتي تمثلت بـ: انهاء ملف العزل، السماح لاسرى غزة بزيارات الاهل، السماح بالتعليم في السجون، وقف الغرامات والعقوبات الجماعية والفردية والتفتيش المذل، والغاء كافة العقوبات التي فرضت على الاسرى بعد احتجاز المقاومة لجندي من قوات الاحتلال (شاليط)، واوضح سعدات انه ملتزم بقرارات اللجنة العليا للاضراب وأنه ليس هو الجهة التي يمكن للشاباص الحديث معها حول الاضراب.

ودعا  الاسير  السلطة الفلسطينية الى اخذ دورها لمساندة الحركة الاسيرة، وخاصة ان هذه الايام هناك مطلب للاعتراف بالاسرى كأسرى حرب، واضاف ان الضغط السياسي على اسرائيل هو اقل ما تستطيع السلطة تقديمه في هذا الوقت للاسرى المضربين، وذلك لان كل العقوبات التي فرضت عليهم هي عقوبات سياسية اتخذتها اسرائيل ضد الاسرى وبالتالي فإلغاء هذه العقوبات يكون فقط بقرار سياسي.

وثمن النائب الاسير احمد سعدات في حديثه مع المحامي دور المؤسسات والفعاليات المحلية والدولية في اوروبا وامريكا اللاتينية وكل المنظمات والاحزاب التي تناضل من اجل نصرة قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

ودعا سعدات الامم المتحدة الى اخذ دورها في حماية الاسرى والمعتقليين السياسيين الفلسطينيين، ويطالبها بتفعيل دورها في الضغط على دولة الاحتلال.

اما الاسير حسن الصفدي المضرب عن الطعام منذ 63 يوما، فقد قال للمحامي حسان اثناء اللقاء به، ان ادارة مستشفى سجن الرملة قامت باجباره على اخذ العلاج بالقوة، دون ان يعرف نوع الدواء الذي اعطي له، وقد حضر الاسير للزيارة على كرسي متحرك، ووضعه الصحي خطير للغاية، فهو يشعر بدوخة وبعد شرب الماء يتقيء، ويعاني من التهابات في الرئة والكلى.

قال الاسير للمحامي أنه واثناء نقله الى مستشفى سجن الرملة، قامت قوات النحشون بالاعتداء عليه وضربه على باب السجن مما سبب كدمات على ظهره مع اثار واضحة، وطلب من الطبيب ان يقوم بفحصه ولكن الطبيب رفض ذلك.

كما علم المحامي حسان ان الاسير نضال شحادة المضرب عن الطعام منذ 20 يوما قد تم نقله من مستشفى سجن الرملة الى مستشفى (أساف هاروفيه) نتيجة معاناته من الام شديدة في منطقة البطن.

 

وقالت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان انها تنظر ببالغ القلق جراء قيام اطباء مصلحة السجون بإعطاء المعتقل حسن الصفدي علاجا ضد رغبته مستخدمة القوة، وتنوه الضمير ان هذا يعتبر منافيا لقرارات نقابة الاطباء العالمية، وحتى القوانين الداخلية الاسرائيلية (ذات العلاقة بحقوق المريض)، والتي تسمح باعطاء علاج ضد رغبة المضرب عن الطعام (المريض) فقط عندما يفقد القدرة العقلية على اتخاذ القرار، وهذا يكون فقط حسب رأي طبيب نفسي او عندما يكون المريض في حالة غيبوبة كاملة.

انشر عبر