شريط الأخبار

مناشدة عاجل:حياة المعتقلين بلال ذياب و ثائر حلاحلة يتهددها خطر الموت

11:43 - 01 كانون أول / مايو 2012

فلسطين اليوم - رام الله


دعت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان إلى تفعيل التضامن الشعبي مع الحركة الأسيرة في إضرابها المستمر عن الطعام لليوم الخامس عشر على التوالي.

وطالب الضمير في بيان عاجل لها بضرورة  العمل الجاد و الفعَال على إنقاذ حياة المعتقلين بلال ذياب و ثائر حلاحلة المضربين عن الطعام منذ 64 يوماً رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

وأكدت الضمير أن منظمة أطباء لحقوق الإنسان تمكنت يوم  30 نيسان/ أبريل من زيارة المعتقل بلال ذياب وصرحت بأن حياة بلال في خطر شديد وطالبت بضرورة نقله إلى مستشفى مدني لتلقي العلاج المناسب بما يضمن إنقاذ حياته. 

وقالت ان هذه الزيارة  هي الثانية التي تسمح بها قوات مصلحة السجون الإسرائيلية لطبيب/ة مستقل بالكشف على المعتقلين بلال ذياب و ثائر حلاحلة منذ إضرابهما المستمر عن الطعام منذ 64 يوماً، وجاء ذلك بعد استصدار المنظمة الحقوقية  قراراً من المحكمة المركزية يسمح لطبيبها بزيارة المعتقلين لمرة واحدة.

وقالت الطبيبة أن بلال ذياب وثائر حلاحلة  يعانيان من ضعف شديد في عضلات اليدين و القدمين الأمر الذي قد يتسبب لهما بضرر دائم في أعضاء من الجسم. و أبلغت الطبيبة أن المعتقلين يعانيان من تخثر في كريات الدم، الأمر الذي قد يؤدي إلى جلطات في الرئة.

وقالت أن المعتقل بلال ذياب في وضع صحي خطر للغاية خاصة وأنه في خسران حاد ودائم في الوزن، ويعاني من أوجاع في البطن وشكوك حول وجود نزيف داخلي، و أبلغت عن وجود  تلف مستمر لأعصاب الأطراف، وانخفاض حاد ومقلق في دقات القلب (39 نبضة في الدقيقة) و ضغط دم منخفض 80/40.

وأعربت الطبيبة عن قلقها من عدم انتظام نبضات القلب وطالبت بنقله إلى مستشفى مدني بشكل طارئ ومراقبة دقات قلبه بصورة دائمة مشددة على ضرورة  معاينته طبياً من قبل  طاقم طبي مؤهل ويحترم كرامة الإنسان.

فيما يعاني المعتقل ثائر حلاحلة من انخفاض حاد في الوزن وأوجاع في الظهر والجهة اليسرى من الجسم، وهناك خشية حقيقية من احتمال تعرضه لجلطة في الرئة، ويحتاج إلى فحوصات دم للتأكد من عدم وجود التهاب في الرئة كما ويتطلب وضعه الصحي إخضاعه لفحوصات متخصصة مثلCT   و Ultra Sound، وبناء على ذلك طالبت الطبيبة بضرورة نقله من مستشفى سجن الرملة على وجه السرعة إلى مستشفى مدني لافتقاد مستشفى سجن الرملة لأبسط مقومات المنشآت الطبية، علاوة على تعمد الإهمال الطبي من قبل إدارته وطاقمه.  وعلى الرغم من تدهور حالتهما الصحية ترفض قوات مصلحة السجون الإسرائيلية نقلهما إلى مستشفى مدني  بما يكفل تقديم العلاج اللازم لهما ويضمن إنقاذ حياتهما.

  وكانت محكمة عوفر العسكرية بتاريخ 23 نيسان/ أبريل من العام 2012، رفضت طلب الاستئناف المقدم من محاميهما للإفراج عنهما، في محاولة واضحة من قاضي المحكمة للضغط على المعتقلين و محاميهما وذويهم بقبول عرض المخابرات الإسرائيلية بانتقالهما للعيش في قطاع غزة كطريقة وحيدة للإفراج عنهما وإنقاذ حياتهما. وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الخميس القادم الموافق 3 أيار/ مايو 2012، في طلب الالتماس المقدم من محاميهما.

  وأكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أن إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام واجب إنساني وأخلاقي فردي وجماعي وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة العمل الجاد والفعال على ممارسة الضغط على قوات مصلحة السجون لنقلهما إلى مستشفى مدني وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهما وضمان إنقاذ حياتهما.

·         ودعت منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد محمود عباس ببذل أقصى الجهود لتفعيل الضغط الدولي على كيان الاحتلال لنقل بلال ذياب و ثائر حلاحلة إلى مستشفى مدني وتقديم العلاج اللازم لهما بما يضمن إنقاذ حياتهما والإفراج عنهما فوراً.

·         وطالب مؤسسة الضمير الأمين العام للأمم المتحدة  السيد بان كي مون بالتدخل العاجل لدى سلطات الاحتلال للإفراج عن بلال و ثائر وإنقاذ حياتهما دون إبطاء.

·         وطالب المؤسسات الحقوقية العربية بالعمل على إثارة قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام أمام كافة الهيئات الدبلوماسية واللجان الحقوقية التابعة للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة و مطالبتهم بلعب دور فعَال في حماية حقوق الأسرى الفلسطينيين و إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

·         وطالب الضمير منظمة الصحة العالمية بضرورة الإسراع باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتشكيل لجنة  تقصي حقائق دولية خاصة لتقف على حقيقة ظروف احتجاز الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة، وسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحقهم و خرق بعض الأطباء العاملين فيه لالتزاماتهم الطبية والأخلاقية بموجب بروتوكول طوكيو.

ودعت إلى ضرورة تفعيل العمل الشعبي المؤازر والمساند لإضراب الحركة الأسيرة الفلسطينية ومطالبها العادلة.

انشر عبر