شريط الأخبار

الجهاد الإسلامي: التهدئة التي لا تنقذ حياة الاسيرين ذياب وحلاحلة لن نحترمها

10:20 - 30 حزيران / أبريل 2012

فلسطين اليوم - غزة

أكدّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن استشهاد أي من الأسيرين بلال ذياب أو ثائر حلاحلة أو أي أسير آخر في سجون الاحتلال سيضع التهدئة مع الاحتلال في مهب الريح.
وشدّد القيادي في الحركة خضر حبيب مساء الاثنين خلال مؤتمر صحفي بغزة على أنّ الأوضاع ستأخذ اتجاهًا تصعيديًا في حال ساءت أوضاع الأسرى أكثر في السجون.
وحمّل حبيب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون لاسيما الذين أمضوا فترات طويلة في الإضراب المفتوح عن الطعام كذياب وحلاحلة وجعفر عز الدين وأحمد الحاج علي وحسن الصفدي وعمر أبو شلال وأحمد التاج ومحمود السرسك وأحمد سعدات وآخرين.
وقال حبيب: "لم يعد بالإمكان الاستمرار بالصمت والسكوت على ما يتعرض له الأسرى، لأنّ ما يجري داخل السجون خطير، وتعاملنا معه لن يقل عن الكيفية التي تعاملنا بها مع سياسة الاغتيالات".
وأوضح أنّ ما يتعرض له الأسرى داخل السجون "شكل من أشكال الاغتيال السياسي القذر الذي يمارسه الاحتلال ضد شعبنا".
ودعا الشعب الفلسطيني والمقاومة لأن تكون صفًا وجبهة واحدة لحماية الأسرى عن طريق إيجاد الرد المناسب على الاحتلال، "فهي معركة الشعب الفلسطيني بكامله".
وطالب باستمرار الفعاليات والجهد الشعبي المُناصر للأسرى دوليا وعربيا ومحليًا، مؤكدًا على ضرورة الاشتباك مع الاحتلال على كل حدود الوطن.
بدوره، أكدّ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أنّ حركته لا تحترم أي تهدئة مع الاحتلال من شأنها أن تضر بصمود الأسرى داخل السجون.
وأشار ردًا على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر إلى أنّ حركته أجرت عدة اتصالات محلية وإقليمية مع السلطة الفلسطينية ومصر تحدثت فيها عن الوضع الخطير للأسير ذياب، "وطالبناهم بتحمل أدوارهم ومسؤولياتهم".
وقال: "كل من يرى ضرورة أن تبقى التهدئة قائمة، عليه أن يبادر بالضغط على الاحتلال لإنهاء انتهاكاته بحق الأسرى"، مؤكدًا أنّ الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه في حال استشهد أي أسير داخل السجون، "فالمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي".

وفيما يلي نص المؤتمر كاملا :

بسم الله الرحمن الرحيم

" أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير"

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 يا جماهير شعبنا الصابر المرابط ... يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية... يا كل أحرار وشرفاء هذا العالم وأصحاب الضمائر الحرة والحية.

 مع انتصاف هذه الليلة يدخل الأسيران بلال ذياب وثائر حلاحلة يومهما الخامس والستين في الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدءاه رفضاً لاعتقالهما الإداري الجائر.

كما أن هناك عدد كبير من الأسرى الأبطال من بات له أكثر من أربعين يوماً مضرباً لذات الأسباب، فضلاً عن دخول ما يقارب ثلاثة آلاف أسير آخر إضراباً مفتوحاً تجاوز الأسبوعين بسبب ظروف الاعتقال القاسية والانتهاكات التي يتعرضون لها والتي لا تخفى على كل صاحب ضمير حي.

 إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كما كل قوى وأبناء شعبنا نتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في سجون العدو، ولقد أجرينا عديد الاتصالات خلال الفترة الماضية دعماً للأسرى ولإضرابهم وقمنا بكل أشكال الضغط لأجل حماية أسرانا وإنقاذ حياتهم.

 وفي هذا السياق لا يزال الأخ الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله وقيادات من الحركة، في زيارة  لجمهورية مصر الشقيقة التي تبذل جهوداً متواصلة لذات الهدف وهو إنقاذ حياة أسرانا.

غير أن الاحتلال الصهيوني الذي يتغطى بالدعم السياسي من قبل قوى العالم المستكبرة والظالمة، يصر على الاستمرار في جريمة القتل البطيء والإعدام المستمر بحق أسرانا العزل.

 لقد واصلت مصلحة السجون التابعة لكيان الاحتلال المجرم تنكرها لعذابات الأسرى المرضى ولآلام الأسرى المضربين عن الطعام، ولمطالبهم المشروعة، إلى أن بلغ الأمور ذروتها خلال الساعات الماضية حيث تدهورت بشكل خطير صحة كلاً من الأسيرين بلال ذياب وثائر حلاحلة، وباتت حياتهما معرضة للخطر الشديد، وقد نقل الأسير بلال ذياب إلى مستشفى "آساف هروفيه" وهو في وضع خطير جدا ، حيث أبلغتنا المصادر الطبية والحقوقية أن الأسير بلال ذياب قد يستشهد في أي لحظة.

 يضاف إلى ذلك وجود عدد آخر من الأسرى ممن أمضوا فترات طويلة في الإضراب المفتوح يتعرضون للانتهاك المستمر ومن الممكن أن يتعرضوا للموت في أي لحظة حيث أن حالتهم باتت خطيرة وفي مقدمتهم جعفر عز الدين وأحمد الحاج علي وحسن الصفدي وعمر أبو شلال وأحمد التاج ومحمود السرسك وأحمد سعدات وآخرين...

 إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وبناءً على كل هذه التطورات الخطيرة نؤكد على التالي:

أولاً: الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأسرى، وأي تطورات تمس حياتهم لا قدر الله، فإن الأوضاع ستأخذ اتجاهاً تصعيدياً إذ لم يعد بالإمكان استمرار الصمت والسكوت على ما يتعرض له الأسرى.

ثانياً: إن ما يجري داخل السجون عدوان خطير وتعاملنا معه لن يقل عن الكيفية التي تعاملنا بها مع سياسة الاغتيالات، وليكن معلوماً أن ما يتعرض له الأسرى شكل من أشكال الاغتيال السياسي القذر الذي يمارسه العدو ضد شعبنا.

ثالثا: إن الكل الوطني مدعو اليوم لأن يكون صفاً واحداً وجبهة واحدة لحماية أسرانا والرد المناسب على عدوان الاحتلال وأجهزته الدموية بحقهم، فهذه المعركة هي معركة كل الشعب الفلسطيني والأمة التي يجب أن تتحرك انطلاقاً من واجبها الديني والقومي والأخلاقي لإنقاذ آلاف الأسرى في سجون العدو.

 رابعا: نجدد الدعوة لتوسيع الفعاليات الوطنية واستمرار الجهد الشعبي محلياً وعربيا لمساندة الأسرى ولتتحول كل ساحات الوطن إلى تظاهرات واشتباك مع الاحتلال.

خامساً: إن استشهاد أيّ من بلال ذياب أو ثائر حلاحله، أو أسير آخر لا قدر الله، فإن ذلك سيضع التهدئة في مهب الريح وسيتحمل العدو نتائج ما قد يحصل.

  حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

 

انشر عبر