شريط الأخبار

بعد رسالة عباس: وزراء ونواب من الليكود يدعو لضم الضفة إلى إسرائيل

03:42 - 20 تموز / أبريل 2012

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

أعلنت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ليمور ليفنات وخمسة أعضاء كنيست من حزب الليكود الحاكم عن مشاركتهم بمؤتمر يعقده جناح المستوطنين في الليكود بهدف الدعوة إلى ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وأفادت صحيفة 'معاريف' اليوم الجمعة أن نشطاء اليمين الاستيطاني المتطرف الذين انتسبوا لحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقدون بعد غد الأحد مؤتمرا بمستوطنة 'غفعات هئولبناه' قرب رام الله بحضور وزراء ونواب من الليكود.

وأضافت الصحيفة أن الهدف الأساسي من عقد المؤتمر كان التظاهر ضد قرار المحكمة العليا بإخلاء وهدم مستوطنة 'غفعات هئولبناه' حتى مطلع شهر أيار/مايو المقبل، لكن عقب الحماس الكبير لدى وزراء ونواب في الليكود بحضور المؤتمر تقرر تغيير شعاره إلى 'فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة'.

وأعلنت ليفنات وأعضاء الكنيست من الليكود تسيبي حوطوفيللي وياريف ليفين وداني دانون وأوفير أكونيس وميري ريغف عن نيتهم المشاركة في المؤتمر.

ولفتت الصحيفة إلى أن أعضاء الكنيست يعتقدون أن مشاركتهم بهذا المؤتمر تنطوي على أهمية انتخابية وأن أعضاء الليكود من المستوطنين سيصوت لصالحهم في الانتخابات الداخلية في الحزب لتشكيل القائمة لانتخابات الكنيست.

والجدير بالإشارة أن آلاف المستوطنين انتسبوا لحزب الليكود وأعلنوا أن هدفهم هو التأثير على هذا الحزب من الداخل، لكن حسبما أظهرت المعارك الانتخابية الماضية فإن معظمهم لا يصوتون لليكود وإنما لأحزاب يمينية متطرفة مثل كتلة 'الوحدة القومية'.

ونقلت الصحيفة عن أحد منظمي المؤتمر، يهودا غيليك، قوله إن 'جميع منتخبي الجمهور الذين سيحضرون التزموا بالتحدث بصراحة عن دفع فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، كذلك انضم إلينا منتدى رؤساء السلطات المحلية في الليكود'.

ويوجد في حزب الليكود ثلاث مجموعات استيطانية متطرفة تسعى إلى التأثير على الحزب اليمين ومنتخبيه، وهذه المجموعات هي 'قيادة يهودية' برئاسة موشيه فايغلين الذي نافس نتنياهو على رئاسة الحزب وحصل على تأييد قرابة ربع أعضائه.

والمجموعة الثانية هي 'الطاقم القومي في الليكود' برئاسة شيفاح شطيرن ونتان أنغلسمان والمجموعة الثالثة هي 'الليكود لي' برئاسة يوسي داغان الذي يعتبر شخص مركزي بين قادة المستوطنين.

ويزور وزراء وأعضاء كنيست من الليكود المستوطنات وخصوصا تلك المقامة على أراض بملكية فلسطينية خاصة ومهددة بالإخلاء وذلك من أجل الحصول على دعم المستوطنين من أعضاء الليكود في الانتخابات الداخلية.

وسنت إسرائيل قانونين لفرض السيدة على القدس الشرقية وهضبة الجولان بعد احتلالهما، لكن هذين القانونيين يتعارضان مع القانون والمواثيق الدولية ولا توجد أية هيئة دولية أو دول تعترف بسيادة إسرائيل بهاتين المنطقتين.

انشر عبر