شريط الأخبار

خلال مهرجان للجهاد بجنين..شقيق ذياب يؤكد بأن وضعه في منتهى الخطورة

02:41 - 20 حزيران / أبريل 2012

بلال ذياب
بلال ذياب

جنين - فلسطين اليوم

أكد شقيق الأسير بلال ذياب, على أن الوضع الصحي الذي يمر به شقيقه الأسير في منتهى الخطورة ومتدهور نتيجة إضرابه المتواصل عن الطعام لمدة 53 يوماً على التوالي.

جاء ذلك خلال مهرجان تضامني مع الأسير بلال ذياب نظمته حركة الجهاد الإسلامي أمام منزله في مدينة جنين بالضفة الغربية ظهر اليوم الجمعة, وقد شارك الأسير المحرر خضر عدنان, ورئيس نادي الأسير قدورة فارس وعدد كبير من اهالي الأسرى والشهداء.

سقط أحد أسنانه

وأوضح شقيقه خلال كلمة له, بأن شقيقه يعاني من نقص كبير في الوزن, كما يعاني من الإغماء المتكرر, بالإضافة إلى عدم قدرته على الحركة والنهوض إلا بمساعدة من احد, مبيناً, أن حواسه بدأت تتراجع بشكل كبير.

وشدد على أن الخطورة التي يواجهها شقيقه بلال هو تساقط احد أسنانه نتيجة الإضراب المتواصل عن الطعام لليوم 53 على التوالي, مؤكداً بأن هذا مؤشر خطير لتساقط أسنانه واحداً تلوى الأخر.

وناشد شقيق ذياب, العالم والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتدخل العاجل لإنقاذ شقيقه من الموت المحدق به, مطالبهم بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي وممارسة أدوارهم الإنسانية للجم الاحتلال الإسرائيلي عن سياسة الموت البطيء التي يمارسها ضد كافة أسرانا الأبطال.

تحقيق الانجازات

من جانبه دعا رئيس نادي الأسير قدورة فارس, كافة الأسرى المضربين عن الطعام إلى استجماع شجاعتهم وقوتهم لاستمرار الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق ما حققه الأسير خضر عدنان وهناء شلبي.

وأكد فارس خلال كلمة له في المهرجان التي نظمته حركة الجهاد بجنين, بأن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يستطيعون تحقيق المعجزات, مشترطاً لذلك أن يتكاتف جميع الأسرى المضربين والغير مضربين مع بعضهم لتحقيق ما حققه عدنان وشلبي.

وأوضح فارس, بأن الاحتلال الصهيوني يساوم الأسرى المضربين ويهددهم مشيراً, إلى أن الأسير المضرب حسن الصفدي قال للسجان :"أنا جاهز للخروج من السجن محملاً في كفني".

وطالب رئيس نادي الأسير الشعب الفلسطيني لفعل كل ما يملك من أجل استمرار صمود الأسير في وجه السجان الإسرائيلي.

جبهات للنجاح

ومن ناحيته قال الأسير المحرر خضر عدنان :" نستطيع أن ننتصر على السجان الإسرائيلي إذا وضعنا أمام عيوننا تصورات النجاح التي من خلالها استطعت أن أنال الحرية, وهي دعاء أهالي الأسرى والشهداء والمساكين إلى الله تعالي من اجل نيل الحرية والكرامة وثبات وصمود الأسرى المضربين عن الطعام.

وأضاف عدنان خلال كلمة له أمام الحشد الكريم, يجب تشكيل جبهة العائلة المتماسكة من خلال الوحدة داخل وخارج السجون ومن خلال استمرار الوقفات التضامنية في غزة والضفة والشتات وفي كل أنحاء العالم, ومن خلال مخاطب ضمير العالم أجمع دون استثناء, ومن خلال مخاطبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية.

وقال : فلتستمر معركتكم حتى نيل الحرية فأنتم في المقدمة تدافعون عن كل الأمة.

انشر عبر