شريط الأخبار

خلافاً للموقف الفلسطينية

الجامعة العربية تؤكد دعمها لرسالة عباس لنتنياهو

08:47 - 19 كانون أول / أبريل 2012

غزة - فلسطين اليوم


أعربت الجامعة العربية عن مساندتها لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الحفاظ على الحقوق الفلسطينية وفقا للمرجعيات الدولية والاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها، وبينها اتفاقية أوسلو وخارطة الطريق ومرجعيات مدريد وقرارات الأمم المتحدة.

وأشار القطاع الفلسطيني بالجامعة، في بيان صحافي أمس الأربعاء إلى أهمية رسالة رئيس السلطة محمود عباس إلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، لاسيما بعد فشل مفاوضات السلام "ووصولها إلى أفق مسدود بسبب ممارسات ومواقف "إسرائيل" المتعنتة".

وشدد البيان على أن رسالة عباس، وكذلك توجيه رسائل مماثلة لقادة المجتمع الدولي، "الغرض منها التنبيه بخطورة الموقف ولكشف أبعاد سياسة نتنياهو التي تدمر عملية السلام والالتفاف عليها بعد أن تنصلت منها إسرائيل وإصرارها على إفراغ عملية السلام من مضمونها والدفع بمفاوضات غير ذات مصداقية من أجل إبقاء مفاوضات مباشرة دون مضمون ووضع عقبات خطيرة أمام الجانب الفلسطيني بانتهاج سياسة تهويد لمعالم المدينة المقدسة وتحويلها إلى عاصمة للدولة اليهودية وفرض وقائع على الأرض تتنافى والقانون الدولي ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة".

وجدد البيان استمرار دعم الجامعة العربية للجانب الفلسطيني 'سواء في رسالة الرئيس محمود عباس لرئيس الوزراء الإسرائيلي أو في الرسائل المماثلة التي سيوجهها الرئيس عباس لقادة المجتمع الدولي باعتبارها رسالة حق تنسجم مع الشرعية الدولية، وكذلك في توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة لنيل الاعتراف الكامل لعضوية فلسطينية فيها باعتبار ذلك خيار فلسطيني في التوجه إليها باعتبار الأمم المتحدة حامية للأمن والسلام الدوليين الذي تهدده "إسرائيل" باستمرار دون اكتراث لعواقب ذلك على حالة عدم الاستقرار التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط'. وسلم وفد فلسطيني نتنياهو خلال اجتماع في القدس أمس الثلاثاء رسالة من الرئيس عباس بشأن مستقبل عملية السلام على أن ترد إسرائيل عليها خلال أسبوعين.

تتضمن الرسالة أربع مطالب هي قبول إسرائيل بمبدأ حل الدولتين على حدود 1967 مع إمكانية تبادل طفيف للأراضي متساو بالقيمة والمثل، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية بما يشمل القدس الشرقية، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين خاصة الذين اعتقلوا قبل عام 1994.

أما المطلب الرابع فهو إلغاء كافة القرارات التي اتخذتها الحكومات "الإسرائيلية" منذ عام 2000، وإعادة صلاحيات السلطة الفلسطينية.

يأتي هذا الموقف خلافاً لموقف الفصائل الفلسطينية التي رفضت رسالة عباس واعتبرتها استجداءً للعودة إلى المفاوضات العبثية.

انشر عبر