شريط الأخبار

عمر نزال :خروقات خطيرة بانتخابات نقابة الصحفيين بالضفة

09:10 - 17 تموز / أبريل 2012

فلسطين اليوم - غزة

أكد التحالف المهني الديمقراطي في نقابة الصحفيين برام الله الثلاثاء مجددًا أن انتخابات النقابة شابها خروقات خطيرة ومثبتة، داعيًا لإبداء مزيد من الجرأة في مواجهة الانتهاكات والانحياز للصحفيين ولحرية الراي والتعبير بفلسطين.
ونشبت خلافات حادة بين أعضاء الأمانة العامة للنقابة بالضفة الغربية أمس انسحب إثرها ممثلو التحالف عمر نزال وسند ساحلية ومنال حسن وحسني شيلو، بالإضافة لرئيس كتلة الصحفي المستقل الزميل أسامة السلوادي.
وقال التحالف في بيان صحفي الثلاثاء إن الانسحاب جاء احتجاجًا على نهج التفرد ونزعة الهيمنة لدى ممثلي الأغلبية من أعضاء "قائمة مهنية للجميع"، ومنسجمًا أيضًا مع توجهات التحالف ولم يكن لدوافع شخصية كما ادعت بيانات قيادة النقابة وممثلي قائمة الأغلبية، كما أن تمسك ممثلي النقابة بمواقع مؤثرة وفاعلة هو لخدمة الانحياز الكامل للصحفيين ومصالحهم وقضاياهم وبخاصة لحرياتهم التي تتعرض لهجمة سلطوية لا سابق لها.
وكانت نقابة الصحفيين برام الله قالت في وقت سابق اليوم إن عمر نزال اتهم النقابة بتهميش بعض القوى حينما رفضت الأمانة العامة طلبه بتولي منصب نائب النقيب.
وقالت النقابة إن نزال طرح منذ أيام أنه لا يطلب أي شيء للتحالف سوى هذا المنصب وقام بالاتصال بكافة الأطر السياسية من أجل الضغط على الأمانة العامة في الوقت الذي كان يدعي فيه أنه يحاول أبعاد النقابة عن السياسيين، ولكن موقف الأمانة العامة رفضت التدخلات السياسية في هذه القضية.
وأكدت الأمانة العامة للنقابة برام الله أن نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار لم يتخذ موقفا منفردًا دون قرار الأمانة العامة أو التشاور معها بشأن الموقف من "مقاطعة" جائزة الحكومة لحرية الصحافة كما يدعي نزال.
وأضافت أن "النقيب قبل أن يدلي بأي إعلان أمام رئيس الوزراء أو غيره من المسؤولين استمزج آراء الكثير من أعضاء الأمانة العامة والمجلس".
وأكدت أنها وبغض النظر عن حملة البيانات التي يواصل الزميل نزال نشرها ستواصل دورها في تحمل المسؤولية التي ألقاها علينا الصحفيين.

في حين استغرب المدون الفلسطيني هشام ساق الله عبر صفحته موقف التحالف المهني الديمقراطي بعد انسحابهم من النقابة قائلا :” فهم شركاء في التزوير ودهلسة ألي صار ولكنهم اختلفوا على المواقع والحصص وتوزيع الطرطة السياسية .

وأضاف قائلا:" لو أعطوهم ما يريدوا لبقوا في الاجتماع ولو اتفقوا على توزيعه أكيد لما سمعنا بالبيان الصادر عن المحتجين والمبهم والغير واضح .

وبين المدون الفلسطيني انه غير راض عما جرى في تلك الانتخابات والتوزيعة التي حدثت في مناصب الأمانة العامة

وأضاف قائلا :"أقولها واجري على الله انه مهما جرت من مسميات فهذا الجسم الميت الذي تم الحديث عنه والذي استبعد قطاع غزه في إجراء انتخابات حقيقية فيها وخصهم بأعضاء ومناصب في الأمانة العامة لن يستطيع احد منهم ممارسة منصبه لأنهم من البداية ليس لهم علاقة مباشره بالصحافيين من اجل إسكاتهم وإرضائهم وتمزيق جسم نقابة الصحافيين الى جسمين .

انشر عبر