شريط الأخبار

"وفاء الاحرار" و "ثورة خضر عدنان".. اهم ما يميز يوم الأسير 2012

10:45 - 17 تشرين أول / أبريل 2012

خاص - فلسطين اليوم

يحيي الشعب الفلسطيني في 17 نيسان من كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي بدأ الفلسطينيون بإحيائها منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

و ليوم الأسير الفلسطيني في هذا العام خصوصية، و لا سيما و أنه يأتي بعد سلسلة إنجازات عملية حدثت على صعيد قضية الأسرى الفلسطينيين خلال العام الأخير، كما يقول المختص في شؤون الأسرى، الأستاذ عبد الناصر فروانة.

و يضيف فروانة في حديث لمراسلة وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، بأن هناك انجازات أحرزها الشعب الفلسطيني و الأسرى في سجون الاحتلال بصمودهم، و لم تفرزها التفاهمات السياسية أو مبادرات التسوية، بدءاً من صفقة (وفاء الأحرار) ونجاحها في تحرير مئات الأسرى في سجون الاحتلال، نصفهم من أصحاب المحكوميات العالية، اللذين كان يرفض الاحتلال الإفراج عنهم.

و أوضح فروانة بأن ثورة الإضراب التي فجرها الأسير خضر عدنان و تبعه أسرى آخرين أسس لمرحلة جديدة لقضية الأسرى بصموده في معركة الامعاء الخاوية، مشيراً الى أن الحالة الرمزية للشيخ عدنان و مبادرته بشكل فردي احدث حراكاً غير مسبوق داخل السجون الصهيونية في قضية الأسرى، حيث بدأت قضيتهم تأخذ منحى جديداً من حيث حجم الفعاليات و النشاطات الاحتجاجية داخل و خارج المعتقلات، و استطاع أن يلفت نظر عدة اطراف الى هذه القضية.

و بالحديث عن حجم التضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال، رأى فروانة بأن هناك تصاعداً في الفعاليات التضامنية مع الأسرى، الا أنه قال إنها لم ترتق الى المستوى المطلوب، الذي تكون فيه قضية الأسرى حاضرة في المؤسسات الرسمية في غزة و رام الله و اللقاءات الرسمية و السفارات، و كذلك عندما تصبح قضية الأسرى حاضرة في المؤسسات التعليمية و الأكاديمية.

و أكد على ضرورة أن تكون قضية الأسرى هي قضية كل عائلة فلسطينية، بل و قضية عربية في المستوى الاول و وجوب أن يكون التفاعل معها بشكل دائم و ليس موسمياً.

و شدد على أن "إسرائيل" تخشى الحراك و الضغط، و لذلك فإنه كلما زاد الضغط عليها كلما قصرت مدة الاعتقال و الإضراب الذي يخوضه الأسرى، مطالباً المؤسسات الحقوقية و الدولية بمواصلة الضغط على "إسرائيل" حتى تستجيب لمطالب الأسرى في سجونها.

و بحسب فروانة، فإن يوم الأسير في هذا العام له جوانب مشرقة و أخرى سلبية، أما الجوانب المشرقة فهي أن هذا اليوم يأتي بعد صفقة وفاء الأحرار و الانتصار الذي حققه الشيخ خضر عدنان، بالإضافة إلى الحراك الذي أحدثه في قضية الأسرى و لحقه فيه هناء شلبي و بلال ذياب و ثائر حلاحلة.

أما عن الجوانب السلبية فقال أن اليوم يمر على الأسرى في ظل تصعيد بشع و خطير من قبل الاحتلال و انتهاكات متواصلة على الأسرى في السجون، الا أنه أكد بأن اليوم 17-4-2012 سيكون  حافلا و سيشهد زخماً أكبر من ذي قبل بسبب العوامل التي ذكرت آنفاً و عوامل أخرى على الساحة الفلسطينية.

انشر عبر