شريط الأخبار

دماء الشهيد فضل شناعة.. حق يأبى النسيان وأمانة يتوارثها الفرسان

نقابة الصحفيين تؤكد تمسكها بالطريق التي سلكها الشهيد شناعة

03:09 - 16 حزيران / أبريل 2012

الشهيد الصحفي فضل شناعة مصور وكالة رويترز
الشهيد الصحفي فضل شناعة مصور وكالة رويترز

غزة - فلسطين اليوم

أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في ذكرى إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد فارس الصورة فضل شناعة على مواصلة ذات الطريق التي سلكها الشهيد شناعة وتأدية الرسالة السامية التي آمنا بها خدمة لشعبنا وإيماناً بالحق المطلق الذي يسكن بين جنباتنا في مواجهة الباطل الإسرائيلي المدجج بالحقد والقتل.

وثمنت نقابة الصحفيين عالياً الدور الكبير الذي يلعبه الصحفيون والإعلاميون الفلسطينيون في كشف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، رغم ما تمارسه الماكنة الإعلامية "الإسرائيلية" من تضليل وتزييف للحقائق وتأليب للرأي العام الدولي.

ودعت النقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى مواصلة القيام بدورهم الريادي في خدمة القضية الفلسطينية رغم ما يتعرضون له من استهداف إسرائيلي مباشر اغتيالاً واعتقالاً وملاحقة.

وأعربت عن استغرابها لبقاء القاتل حرا طليقا دون محاكمة، رغم أن الشهيد شناعة صور قاتله لحظة استشهاده، ونطالب المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية وكافة المحافل التي تعنى بالصحفيين وحقوقهم بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم لمحاكم دولية.

وقالت النقابة:" إن الاستهداف المباشر والمتواصل للصحفيين الفلسطينيين والأجانب من قبل قوات الاحتلال ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ذلك ناجم عن سياسة ثابتة في العقلية السياسية والأمنية الإسرائيلية التي تحاول– عبثاً- طمس الحقيقة وقتل شهودها، ونؤكد أن هذه الجرائم لن تفت في عضدنا.

وجددت النقابة دعوتها للمنظمات الدولية لحقوق الإنسان بضرورة إرسال لجان تحقيق للوقوف عن قرب على الجرائم والانتهاكات التي تقترفها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والإعلاميين.

ولفتت إلى أن الشهيد شناعة قال قبل استشهاده "بالدم نكتب لفلسطين" كما قالها من قبله وبعده قوافلٌ لا تنتهي من العاشقين لفلسطين القابضين على أقلامهم وكاميراتهم ليوثقوا جريمة فصولها لن تنتهي، إلا بانتهاء الظلم الجاثم على فلسطين..

وأوضحت أن جريمة اغتيال شناعة مصور وكالة "رويترز" للأنباء خلال أدائه واجبه الوطني والمهني والأخلاقي تجاه وطنه، مرت عليها خمس سنوات ولا زال الجناة طلقاء.. وسط صمت دولي مخزٍ وعجز مؤسساتي غير مبرر، قادا ولا زالا إلى مزيد من الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين والأجانب العاملين في الأراضي الفلسطينية، دون أن يفتّ ذلك في عضدهم وهم يواصلون البحث عن الحقيقة...!

انشر عبر