شريط الأخبار

زعبي: منع "إسرائيل" للنشطاء الدوليين من الوصول إلى فلسطين يؤكد عنصريتها

04:10 - 14 تموز / أبريل 2012

غزة - فلسطين اليوم

وصفت النائبة العربية في الكنيست "الإسرائيلي" حنين زعبى اليوم السبت الإجراءات المتلاحقة من قبل حكومة "إسرائيل" للحيلولة دون وصول النشطاء الدوليين إلى  الأراضي الفلسطينية عبر مطار بن جوريون ، بأنه يدلل على مدى عنصرية "إسرائيل" ويؤكد أنها حكومة قمعية عكس ما تعلنه بأنها ديمقراطية.

ويسعى  المئات من النشطاء  الدوليين للوصول إلى  الضفة الغربية عبر مطار "إسرائيل" للمشاركة في فعالية " أهلا وسهلا فلسطين "التي تتزامن مع فعاليات يوم الأسير الفلسطيني المقررة الثلاثاء المقبل.

وأوضحت حنين زعبي في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في غزة عبر الهاتف أن بعض النواب العرب في الكنيست بعثوا برسالة إلى وزير الامن الداخلي "الإسرائيلى" يتسحاق اهرونوفيتش رفضاً لإجراءات منع النشطاء، مشيرة إلى إن بعض  نواب الكنيست عن اليمين المتطرف سيتوجهون  غدا الأحد إلى المطار للمشاركة فى الاجراءات القمعية التي تقوم بها الشرطة لمنع وصول هؤلاء النشطاء.

وأضافت زعبي أن التحركات "الإسرائيلية" في هذا الصدد داخليا وخارجيا  ومدى القلق و الاستعانة بأعداد هائلة من  الشرطة والتعليمات لبعض شركات الطيران بعدم منح النشطاء تذاكر سفر إلى "إسرائيل" وحصر أسمائهم وإبلاغ الشركات بها، كل هذه الجهود بمثابة رسالة إلى العالم لتوضيح مدى القمع الذي تمارسه "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية أجبرت السلطات "الإسرائيلية" بعض شركات الطيران على إلغاء رحلات الاشخاص الواردة اسماؤهم في قوائم النشطاء المتضامنين مع فلسطين إلى "إسرائيل".

ودعت زعبي الشعب الفلسطيني إلى ضرورة استغلال هذه الإجراءات "الإسرائيلية" لصالحه خاصة ، وان  هؤلاء النشطاء لا يمارسون نشاطا يخل بالأمن بل هم يدافعون عن الشعب الفلسطيني وقضيته وهو ومكسب للنضال الفلسطيني.

وأضافت النائبة العربية في الكنيست "الإسرائيلي" أن هؤلاء النشطاء يمثلون نضالا شرعيا وإجماعا عالميا ضد القمع  والعنصرية والاحتلال ومنعهم من الدخول لن يردعهم اذ سيقومون  بتوسيع حلبة النشاط السياسي ضد "إسرائيل" ويضعها  في مقدمة الدول التي تمارس القمع  وهذا يدفع النشطاء إلى تقديم دوافع جديدة للنضال ضدها

وحول مشاركة عرب الداخل في يوم الأسير الفلسطيني المقرر الثلاثاء المقبل قالت إننا نعتزم إقامة فعالية كبيرة لمسانده الأسرى الفلسطينيين، إلا أنها توقعت تدخل الشرطة "الإسرائيلية" لفض هذه الفعالية كما فعلت العام الماضي.

وعما تردد حول عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، قالت زعبي أن مصادر مقربة من نتنياهو تتوقع أن يقوم بذلك ليستبق بعض الأزمات التي تهدد حكومته حاليا مثل تسليط الضوء على الميزانية ومشروع قانون تجنيد المتدينين (الحريديم) مشيرة إلى الموعد القانوني للانتخابات في نهاية العام الجاري.

وتابعت "أن تخفيف التصريحات الأسبوعين الأخيرين حول تجنيب ضربة عسكرية لإيران يمكن أن يكون مؤشرا على جدية ذلك "

وأعلن وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" إن إجراءات السلطات "الإسرائيلية" بحق النشطاء ستكون حازمة  مضيفا انه سيتم توقيف أولئك الأشخاص وإبعادهم من "إسرائيل" فيما بعد.

وقامت السلطات "الاسرائيلية" العام الماضي  في مثل هذا التوقيت  بتوقيف 140 ناشطا في مطار  بن جوريون  خلال فعالية مماثلة للنشطاء المؤيدين لفلسطين، كما تم إلغاء رحلات 300 ناشط آخر إلى "إسرائيل" من قبل مختلف شركات الطيران.

انشر عبر