شريط الأخبار

الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل: لن نترك أسرانا وحدهم

03:08 - 14 تشرين أول / أبريل 2012

غزة - فلسطين اليوم

دعت الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل (الرابطة) والتجمع الوطني الديمقراطي إلى المشاركة في إيقاد شعلة الحرية في بيت أقدم أسير فلسطيني الثلاثاء القادم، كما وجهت الدعوة للمشاركة في مهرجان يوم الأسير الخميس القادم.

وقال بيان موقع من قبل الحركة الوطنية الأسيرة والتجمع إن إيقاد شعلة الحرية في بيت الأسير كريم يونس سيكون الثلاثاء القادم (17/04/2012)، وذلك في السابعة والنصف مساء في بيته الكائن في قرية عارة في المثلث.

ووجهت الدعوة إلى جماهير شعبنا بمختلف الانتماءات والمشاركة للمشاركة في مهرجان يوم الأسير الخميس القادم (19/04/2012) في قاعة أبو ماهر في المنطقة الصناعية في الناصرة في الساعة السابعة والنصف مساء.

وتحت عنوان "لن نترك أسرانا وحدهم" أصدرت الحركة الوطنية الأسيرة في الداخل والتجمع، بيانا أشارت فيه إلى أن يوم الأسير الفلسطيني يأتي في ظروف غاية في التعقيد والصعوبة والمعاناة والاستهداف للأسرى.

كما أشار البيان إلى أن الحركة الأسيرة تعيش هجمة حاقدة مستمرة منذ عدة سنوات، ومن الواضح إن هذه الهجمة لم تبلغ ذروتها بعد بل هي مستمرة ومتصاعدة نحو الأسوأ، وأن الحكومة الإسرائيلية تستغل الانشغال العربي والعالمي بالأحداث العربية والانقسام الفلسطيني المقيت الذي أصبح مجرد الحديث عنه ممجوج ومحزن، حيث تصاعدت هذه الحملة بعيد إتمام صفقة وفاء الأحرار لتبادل الأسرى التي حررت مئات الأسرى الفلسطينيين والعرب. وبالرغم من كل ما صاحب الصفقة من ملاحظات وانتقادات إلا أن الحكومة الإسرائيلية تعمدت ألا تكون الصفقة رافعة لقضية الأسرى بل على العكس تماما فقد حولتها لذريعة لحملة انتقامية مسعورة بحق الأسرى ومنجزاتهم على مختلف الأصعدة مناقضة بذلك تفاهمات الصفقة والتي نصت على إلغاء الخطوات الانتقامية بحق الأسرى في حال إتمام الصفقة".

واعتبر البيان الإجراءات التعسفية بحق الأسرى أفرادا وجماعات من عزل ونقل وعقوبات زيارة وغرامات وسحب للمنجزات إلا خير دليل على ذلك، والتي كان آخرها نقل عدد كبير من أسرى سجن الجلبوع من أبناء الداخل والقدس إلى سجن نفحة الصحراوي في ظروف معيشية لا تطاق، أضف إلى ذلك معاناة ذوي الأسرى المعزولين أثناء الزيارة سواء بسبب بعد المسافة أو بسبب إجراءات التفتيش الاستفزازية والمهينة.

وأضاف البيان أنه "إلى جانب كل ذلك تستمر الحكومة الإسرائيلية برفضها تطبيق القوانين والمعايير الدولية أو حتى الإسرائيلية بحق أصحاب أحكام المؤبد من أبنائنا حيث يدخل هذا العام كل من الأسيرين كريم وماهر يونس عامهم الثلاثين في الأسر بالإضافة إلى رفاقهم الذين تجاوزوا الربع قرن خلف القضبان دون أي نية مرئية حتى لتحديد أحكامهم وذلك في دوافع انتقامية حاقدة على أسرانا".

وأكد البيان على أن "الوضع الحالي لأسرانا يلزمنا ويفرض علينا أن نكون في هذا الوقت إلى جانب أسرانا وذويهم أكثر من أي وقت مضى، فالمؤسسة الأمنية والحكومة من فوقها تستقوي عليهم أكثر كلما شعرت بالاستفراد بهم وغياب قضيتهم عن الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالم".

وأشار البيان في هذا السياق إلى أن الحركة الوطنية الأسيرة عملت على تنظيم عدة فعاليات ونشاطات تضامنية وداعمة ومساندة للأسرى في غضون الشهر الحالي شهر نيسان/أبريل متنوعة ومختلفة تهدف إلى إعادة قضية الأسرى إلى مكانتها التي تستحق.

ودعا البيان كافة جماهيرنا وفعاليته الوطنية للمشاركة في الحدثين المركزيين خلال الأسبوع الحالي ضمن هذه النشاطات؛ إيقاد شعلة الحرية في بيت الأسير كريم يونس في عارة في الساعة السابعة والنصف من مساء الثلاثاء القادم، والمشاركة في مهرجان يوم الأسير الخميس القادم في الساعة السابعة والنصف مساء في قاعة أبو ماهر في مدينة الناصرة.

انشر عبر