شريط الأخبار

عزة الدوري يوجه رسالة مصورة للمرة الأولى منذ 2003

02:49 - 08 حزيران / أبريل 2012

عزت الدوري وصدام حسين
عزت الدوري وصدام حسين

بغداد- (ا ف ب) - فلسطين اليوم

ظهر نائب الرئيس العراقي السابق عزت الدوري للمرة الأولى منذ اجتياح البلاد عام 2003 في رسالة مصورة نشرت على الانترنت بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس حزب البعث المنحل.

وتحدث الدوري الهارب لنحو ساعة في الرسالة المصورة التي انتشرت مساء السبت على الانترنت ولم يكن بالإمكان التأكد من صحتها أو من تاريخ تسجيلها، وهو يقرأ من أوراق وخلفه أشخاص يرتدون بزات عسكرية.

وقدم رجل لم يظهر وجهه الدوري في بداية الرسالة على أنه خليفة صدام حسين بصفاته "القائد المجاهد المهيب الركن (...) القائد الأعلى للجهاد والتحرير والقائد العام للقوات المسلحة الأمين العام لحزب البعث".

ورتبة المهيب الركن وصفتا القائد العام للقوات المسلحة والأمين العام لحزب البعث كان يتمتع بها الرئيس العراقي السابق قبل سقوط نظامه إثر اجتياح القوات الأميركية للبلاد قبل نحو تسع سنوات.

وقال الشخص الذي ظهر في بداية الرسالة أنها تأتي "لمناسبة الذكرى ال65 لتأسيس حزب البعث والذكرى التاسعة للعدوان الأمريكي الصهيوني الصفوي".

والدوري (70 عاما) هو أعلى مسؤول في نظام البعث العراقي السابق لا يزال هاربا. وقد أعلن أكثر من مرة عن اعتقاله أولها في أيلول/ سبتمبر 2004 وآخرها في نيسان/ ابريل 2008.

وكان حزب البعث أعلن وفاة الدوري في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 لكن نائب الرئيس السابق نفى ذلك في شريط صوتي بث على شبكة الانترنت.

وهذه المرة الأولى التي يظهر فيها الدوري في تسجيل مصور، علما انه سبق وان نسبت إليه رسائل صوتية كان آخرها عام 2010.

واعتبر الدوري في الرسالة أن "بعثنا في العيد الخمس والستين" يخوض "منازلة تاريخية كبرى" في العراق.

وأضاف الدوري الذي ظلت ترتجف يداه طوال مدة الرسالة "أدعو في هذه المناسبة العزيز الكبيرة الجليلة كل القوى التقدمية المقاومة وكل القوى الإسلامية الوطنية المقاومة للمناضلة من أجل التحرير".

وهاجم الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة، قائلا إن "العملية السياسية قد نفذت بالكامل اليوم لإيران، وهي تنفذ أخطر مشروع للفرس بهدف ابتلاع العراق ثم تدمير الأمة".

وأضاف الدوري الذي يتهم بدعم التمرد المسلح في العراق وتمويله "نقول مفترضين إذا نجح المشروع الفارسي الصفوي في العراق لا سمح الله فلا أحد في الكون سيقف أمام المد الصفوي ومشروعه البغيض لا أمريكا ولا سواها".

وفي موازاة ذلك، هاجم عزة الدوري الذي بدا صوته ضعيفا وظهرت ملامح التقدم في العمر على وجهه، دعاة التدخل العسكري في سوريا التي تشهد منذ أكثر من عام حركة احتجاجية ضد النظام الذي يقوده حزب البعث.

وقال "اليوم في سوريا الحبيبة نحن وإياكم مع الشعب السوري الشقيق ومع حقوقه المشروعة ومع انتفاضته السلمية الباسلة".

واستدرك "ما لكم قيمتم الدنيا على النظام السوري ولم تقعدوها حتى وصلتم إلى تجييش الجيوش على سوريا وغزوها (...) لولا أن أمريكا والناتو رفضوا هذا التوجه وكانوا ارحم بالعشب السوري منكم".

وذكر أن "أمريكا والناتو في حقيقة نواياهم يرغبون بسحق الشعب السوري وتدمير حياته وتفتيت أرضه ولكنهم غير قادرين على ذلك اليوم بعد أن سحقوا في العراق وافغانستان".

ويذكر أن الجيش الأمريكي أعلن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 أنه يقدم مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يعطي معلومات تؤدي إلى اعتقال الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المنحل والذراع اليمنى للرئيس الراحل صدام حسين.

انشر عبر