شريط الأخبار

بنك فلسطين يُعيد تأهيل 40 منزلاً دمرتها الحرب "الإسرائيلية" على غزة

09:45 - 08 تموز / أبريل 2012

رام الله - فلسطين اليوم

أعلن بنك فلسطين، أمس، عن تخصيص مبلغ 200 ألف دولار لتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وإعمار 40 منزلاً تم تدمير أجزاء منها أثناء الحرب على قطاع غزة في العام 2009.

وجرت في مقر المركز الرئيس للإدارة العامة لبنك فلسطين في مدينة رام الله، مراسم التوقيع على اتفاقية تنفيذ هذا المشروع الذي ستنفذه مؤسسة الإسكان التعاوني الدولية "سي اتش اف"، تطوعاً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بتبرع من البنك الذي سينظم عدد من موظفيه ومؤسسة "سي اتش اف"، أيام عمل تطوعية للمساهمة من قبلهم في أعمال ترميم المنازل المتضررة في أنحاء متفرقة من القطاع، وذلك تقديراً لحاجة العائلات المتضررة للدعم من كل الجهات.

ووقع الاتفاقية، رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لبنك فلسطين، هاشم الشوا، والمدير الإقليمي لمؤسسة "سي اتش اف"، لنا أبو حجلة، وذلك بحضور نائب المدير العام لبنك فلسطين، رشدي الغلاييني، ومساعد المدير العام، هاني ناصر، ورئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق، ثائر حمايل، ورئيسة دائرة إدارة الجودة، راية يوسف سبيتاني، ورئيس قسم الهندسة، أيمن جمعة، وعن مؤسسة "سي اتش اف"، مدير عام مؤسسة "ريادة" للتمويل الصغير، علاء سيسالم، والمدير المالي للمؤسسة، علاء سكيك، ومدير العطاءات، محمود إبراهيم.

وذكرت دائرة العلاقات العامة والتسويق في البنك، أن هذا التبرع، يأتي انطلاقاً من مسؤولية البنك الاجتماعية، وضمن خطته للتنمية المجتمعية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يعاني من ظروف استثنائية صعبة، فيما ستساهم مؤسسة "سي اتش اف" الدولية، بكافة نواحي الدعم الفني والإشراف الإداري والهندسي، وبمجهود وتطوع موظفيها لتنفيذ المشروع، مستكملة جهود إعادة إعمار وتأهيل المنازل في قطاع غزة، والتي بدأت بها منذ بدايات العام 2009.

وعبرت أبو حجلة، عن بالغ شكرها وتقديرها لإدارة بنك فلسطين لما أبدته من تعاون كبير ومهنية عالية واهتمام بالغ في سبيل دعم المشاريع التنموية المختلفة.

وقالت أبو حجلة، إن بنك فلسطين، يعتبر أول مؤسسة فلسطينية من القطاع الخاص، تقدم مثل هذا الدعم والتعاون مع مؤسسة "سي اتش اف" الدولية لقطاع غزة، خاصة في مجال تأهيل وترميم المساكن، والذي يعتبر من أهم المجالات الإنسانية.

وأكدت، أنه سيكون من شأن هذه الاتفاقية، تحفيز عدد من المؤسسات الفلسطينية الأخرى للسير على خطى البنك في مجالات التنمية المجتمعية، وتطوير المناطق الفقيرة، وتوفير منازل ملائمة للعائلات المهمشة التي تعيش في ظروف يصعب تخيلها.

وأضافت، إنه طالما كان بنك فلسطين سباقاً لدعم العمل التنموي والإنساني، والمساهمة في إحداث التغيير الإيجابي في حياة الفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً، وخاصة الفقراء والأطفال والمهجرين.

وعبرت، عن سعادتها لكون البنك أول مؤسسة فلسطينية من القطاع الخاص تقدم تمويلاً لمشاريع من خلال مؤسسة "سي اتش اف" الدولية في مجال إعادة إعمار المساكن في قطاع غزة، وأول مؤسسة يبدي طاقمها وموظفوها اهتماماً بالمساهمة الطوعية في هذا العمل الإنساني المهم، في وقت شكرت فيه طاقم مؤسسة "سي اتش اف" والذي التزم أفراده بالعمل في أوقات إجازتهم للمساهمة في دعم هذه المبادرة كجزء من مسؤوليتهم الاجتماعية.

من جهته، عبر الشوا، عن بالغ فخره لريادية بنك فلسطين في دعم المشاريع المجتمعية ذات البعد الإنساني والتنموي.

وقال الشوا، إن قرار البنك التبرع لصالح مشروع إعادة تأهيل المنازل في قطاع غزة، يأتي استكمالاً للدور المنوط به كبنك وطني يعمل وفق رؤية تنموية واجتماعية وإنسانية واضحة لتعزيز الروابط الإنسانية والعمل الخيري، إلى جانب خطته الإستراتيجية لخدمة المجتمع، وتحديداً في قطاع غزة الذي يفتقد للكثير من الخدمات، ويعاني الكثير من الصعوبات جراء ممارسات الاحتلال والحصار.

وعبر عن فخره للشراكة مع مؤسسة "سي اتش اف" الدولية العريقة، والتي قال الشوا، إنها تتمتع بالسمعة الطيبة في فلسطين.

ونوه الشوا، إلى مساهمة موظفي البنك لإتمام المشروع تطوعاً، ليتوج ذلك رؤية البنك بإسهامات موظفيه وتحفيزهم على العمل التطوعي، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من إستراتيجيته الإنسانية التي تهدف إلى تعزيز أواصر العمل التطوعي، لما له من أثر واضح على المجتمع، بالإضافة إلى الدعم المالي الذي يقدمه البنك سنوياً بما يساوي 5% من الأرباح الصافية، لدعم مختلف القطاعات في المجتمع الفلسطيني.

وأشار بيان لدائرة العلاقات العامة والتسويق في بنك فلسطين، إلى أن مؤسسة "سي اتش اف" الدولية، تعتبر مؤسسة غير ربحية تأسست في العام 1952، وتعمل في 37 دولة حول العالم، وفي فلسطين تعمل منذ العام 1994، وتسعى لأن تكون محفزاً لإحداث تغيير إيجابي دائم الأثر في حياة السكان متوسطي ومنخفضي الدخل، ومساعدتهم في تحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، من أجل الوصول إلى حياة وعالم أفضل.

وأضاف البيان، إن هذه المؤسسة، تحاول من خلال برامجها المختلفة في فلسطين، تلبية احتياجات كافة الفئات العمرية والاجتماعية، حيث تعمل مع المؤسسات الوطنية المختلفة من وزارات وهيئات محلية، بالإضافة إلى المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد، لتقديم كافة أشكال الدعم من مساعدات مالية وعينية وفنية نحو تحقيق حياة أفضل للمواطن الفلسطيني، وبناء مؤسساته الوطنية على أسس الحكم الرشيد، وإعادة إحياء وتطوير الاقتصاد الفلسطيني، والاستجابة لحالات الطوارئ، وإعادة الإعمار وتطوير القدرات الإدارية والفنية في كافة المجالات.

أما بنك فلسطين، فجاء في البيان، إنه البنك الوطني الأول وأكبر البنوك الفلسطينية، وتأسس عام 1960، وباشر أعماله في الواحد والعشرين من شباط عام 1961، بمنح قروض صغيرة للمشاريع والأعمال، وقروض شخصية قصيرة الأجل، ويعتبر بنك الأكثر انتشاراً في فلسطين من خلال شبكة مصرفية مكونة من 46 فرعاً ومكتباً ممتدة من جنين شمالاً حتى رفح جنوباً.

وأضاف البيان، إن بنك فلسطين، يقدم العديد من الخدمات المصرفية المتميزة التي تلبي احتياجات العملاء وتوقعاتهم، منها الخدمات المصرفية التي تتعلق بالأفراد وخدمات الشركات، ويحتفل هذا العام باليوبيل الذهبي لمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسه، وذلك تحت شعار "خمسون عاماً من البناء".

انشر عبر