شريط الأخبار

فحوى رسالة عباس لنتنياهو

09:46 - 05 أيلول / أبريل 2012

غزة - فلسطين اليوم

كشفت صحيفة هآارتس في عددها الصادر صباح اليوم النقاب عن أن رسالة رئيس السلطة محمود عباس لرئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو والتي من المقرر أن تصل الأخير خلالا الأسبوع المقبل عبر وفد فلسطيني رفيع المستوى برئاسة سلام فياض تتضمن أربعة مطالب ولم يذكر أي تحديد زمني لتطبيق تلك المطالب.

وذكرت الصحيفة أنه ومن خلال الرسالة تبين أن محمود عباس يتهم نتنياهو بمصادرة كافة الصلاحيات التي تمتلكها السلطة قائلاً خلال رسالته "إننا دخلنا في لقاءات استكشافية بغطاء دولي من أجل نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال إلا أن كافة الحكومات بما فيها حكومتكم جعلت السلطة دون سيطرة حقيقية في أي من المجالات سواء السياسية والاقتصادية والجغرافية والأمنية".

وأشارت الصحيفة إلى أن المطالب الأربعة التي تقدم بها عباس إلى نتنياهو هي قبول مبدأ الدولتين دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م مع تبادل الأراضي متساوية في القيمة والمساحة وكما سيطلب عباس أيضاً وقف تام البناء في المستوطنات بما يشمل شرقي القدس.

وطالب عباس خلال رسالته أيضاً إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين وعلى ما يبدو أن الذين طلب الإفراج عنهم من اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو وعودة الوضع في الضفة إلى ما كان عليه قبل سبتمبر عام 2000م، موضحة الرسالة أن عباس أكد التزامه بما قدمه صائب عريقات خلال اللقاءات الاستكشافية بشأن موضوع الحدود والأمن.

وبحسب الصحيفة فإن الرئيس عباس طالب الجانب "الإسرائيلي" بتوضيح موقفهم الشامل تجاه المستوطنات والحدود ومساحة الأرض معتبراً أن إطلاق سراح الأسرى ليس شرطاً ولكنه التزام من "الإسرائيليين"، مشيرة إلى أن الرسالة كانت من المقرر أن تشمل على تهديد بحل السلطة إلا أنه ألغي بعد الضغط الأمريكي على عباس.

وأضافت الصحيفة أن عباس سيتطرق خلال رسالته أيضاً المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح قائلاً "أنا مصمم على تطبيق المصالح وإنها الانقسام الداخلي بما يتناسب مع المساعي لاحترام الاتفاقات الموقعة والاعتراف بدولة "إسرائيل" وترك العنف إلا أن "إسرائيل" ومنذ الانقسام تتخذ خطوات تؤيد الانقسام".

وكانت مصادر سياسية "إسرائيلية" رفيعة المستوى أكدت أن لقاءً يجمع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو ورئيس حكومة رام الله سلام فياض من أجل تسليم رسالة عباس المتعلقة بعملية التسوية بين الجانبين للجانب "الإسرائيلي".

انشر عبر