شريط الأخبار

تصعيد..الاعتداء على 60 أسيراً بنفحة ومعاناة لا تنتهي لأسيرات "هشارون"

11:50 - 01 تشرين أول / أبريل 2012

غزة - فلسطين اليوم

صعدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" من إجراءاتها القمعية التعسفية بحق كافة الأسرى في سجون الاحتلال، حيث اعتدت الليلة على أكثر من 60 أسيراً في سجن نفحة، كما شددت من إجراءاتها بحث الأسيرات في سجن هشارون.

وقد أكد محامي نادي الأسير، أن الأسيرات في سجن هشارون  يعانين من ظروف صحية وحياتية صعبة لا يمكن احتمالها خصوصاً بعد نقل  الأسيرات الجنائيات إلى نفس القسم التي تتواجد فيه الأسيرات الأمنيات ولا يفصل بينهم سوى باب بلاستيكي.

وقال محامي النادي أن الأسيرات أبدين مخاوف بأن يتم دمجهن بالمستقبل مع الأسيرات الجنائيات حيث  تقوم الإدارة بالتدريج باستدراج الأسيرات الأمنيات لحين تحقيق غايتهم .

وبالرغم من مطالبات الأسيرات بتحسين ظروفهم، وتوفير الحد الأدنى من الحياة إلا أن إدارة السجون ترفض إزالة كاميرات المراقبة التي وضعتهم مما يجعل الأسيرات يشعرن بالضيق أكثر ويشعرن بعدم الراحة والمراقبة بكل خطوة.

وبينت الأسيرات لمحامي نادي الأسير أن الإضاءة داخل القسم سيئة للغاية ومضرة للنظر خاصة أن الأغطية الموضوعة على الإضاءة قديمة جدا ويعتريها السواد ولا تنشر الإضاءة بشكل جيد.

وطالبت أن يتم على الأقل تغير الأغطية الموجودة على الأضواء وهناك وعود ولم يتم ذلك حتى الآن ، إضافة إلى عدم وجود مصارف داخل الغرف والحمام وكذلك انتشار الصراصير والفئران.

وأشارت الأسيرات إلى أن وضع المطبخ داخل القسم سيء للغاية وهو مطبخ قديم وتالف وتنتشر به الحشرات، و الغرف ضيقه وذلك لصغر حجمها وكثرة الأسرة فيها .

ومن الأمور التي زادت ضغط على الأسيرات وجود غرفة للسجانين بنفس القسم المتواجد به الأسيرات ومقابل غرفة الأسيرات الأمر الذي ضيق على الأسيرات كثيرا ولا يشعرن بالراحة نهائيا لأنه ممكن أن يدخل احد السجانين إلى القسم دون استئذان ويرى الأسيرات لذلك يكن الأسيرات بشكل دائم في حالة ترقب خوفا من دخول السجانين إلى القسم .

انشر عبر