شريط الأخبار

نتنياهو ينفي عزمه تقديم موعد الانتخابات

02:23 - 25 تشرين أول / مارس 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم


صرح "بنيامين نتنياهو" رئيس الحكومة الإسرائيلية انه لا يعتزم تقديم موعد انتخابات الكنيست التي يفترض أن تُجري في شهر تشرين ثاني 2013، وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء الليكود اليوم الأحد.

وأضاف نتنياهو: "انا غير متعجل للوصول إلى أي مكان"، نافيا بذلك الأنباء التي ترددت في الأسبوع الأخير عن نيته تقديم موعد الانتخابات إلى شهر أيلول من العام الجاري.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أوردت يوم الخميس الماضي، أن نتنياهو يفكر جديا في تبكير موعد الانتخابات لشهر أيلول من العام الجاري، بدلا من الموعد المفترض في تشرين ثاني/نوفمبر من العام 2013.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مؤشرات تقول إن نتنياهو يريد استغلال موجة التأييد التي يحظى بها في "إسرائيل" حاليا، خاصة بعد جولته الأخيرة في واشنطن.

وسوغت الصحيفة قرار نتنياهو بمحاولة استباق تجدد موجة الاحتجاجات الاجتماعية القادمة، وخوض الانتخابات لرئاسة الحكومة في ظل الشعبية العالية التي يتمتع بها من جهة، والأزمات والحروب الداخلية التي يشهدها حزب "كديما" المنافس.

وكانت استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت في "إسرائيل" قبل نحو أسبوعين، وعلى أثر خطاب نتنياهو في مؤتمر اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، "أيباك"، قد تحدثت عن حصول نتنياهو، في حال أجريت الانتخابات في "إسرائيل" الآن، على 35 مقعداً في الكنيست، مقابل تراجع قوة حزب "كاديما" المعارض.

ونقلت ذات الصحيفة عن "روبين ريفلين" رئيس الكنيست توقعه تقديم موعد الانتخابات للكنيست هذا العام 2012، وجاء ذلك خلال جلسة لأعضاء حزب الليكود في مقر هيئة الحزب في مدينة تل أبيب يوم الجمعة الماضية، موضحاً أن الانتخابات القادمة التي ومن المفترض أن تجرى خلال شهر أكتوبر من العام 2013 أصبحت الآن على الأبواب.

وقدر "ريفلين" أنه لا يمكن المصادقة على ميزانية عام 2013 فيما يتعلق بالموازنات المتوقعة التي تحتاج إلى قرارات صعبة، ملمحاً إلى إمكانية حدوث انشقاقات في الائتلاف الحكومي بسبب خلافات أساسية صعبة موجودة بين الأحزاب المشكلة للحكومة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الكنيست خلال جلسة الليكود قوله: "أنا أقدر أن إسرائيل موجودة في عام انتخابات وأن الانتخابات القادمة ستجرى هذا العام لان الائتلاف الحكومي الحالي يستصعب التوصل إلى تفاهمات حول ميزانية العام 2013".

وأضاف : "إذا كان حزب يمتلك 27 مقعد في الكنيست يستصعب تمرير ميزانية تتضمن تغطية احتياجات اجتماعية واقتصادية وأمنية ، فإنه يمكن تمرير ميزانية كهذه من خلال حزب يمتلك أربعين مقعد"، لافتاً إلى وجود خلافات غاية في الصعوبة بين حزب الليكود شريكه الأكبر في الحكومة "إسرائيل بيتنا"، وأن الائتلاف يجد صعوبة في التوصل إلى تفاهمات حتى حول تبديل قانون "تال" مثلاً، وأضاف: "أنه أيضا من أجل حل قضية كهذه فأن الأمر يتطلب حزب يمتلك أكثر من 27 مقعد في الكنيست".

انشر عبر