شريط الأخبار

هل بدأت "إسرائيل"بتنفيذ تهديدها باغتيال الأسرى المحررين؟

09:23 - 15 كانون أول / مارس 2012

غزة (خاص) - فلسطين اليوم


قال منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية نشأت الوحيدي بأن فعاليات التضامن مع الأسرى و الأسيرات، و خصوصاً الأسيرة هناء الشلبي و التي تخوض معركة الأمعاء الخاوية رفضاً للظلم في سجون الاحتلال، بأنها لا ترتقي لحجم المعاناة التي تواجهها، و لا تساوي ساعة واحدة من ساعات الإضراب الذي تخوضه الأسيرة الشلبي عن الطعام

و دعا الوحيدي في حديث خاص لـ وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، المستوى السياسي و الرسمي الفلسطيني، للتحرك بفعالية و إرادة أكبر من أجل إنهاء معاناة الأسيرة الشلبي

و أضاف أن الاحتلال يحاول جاهداً لإضعاف إرادة الأسرى المضربين عن الطعان من خلال عدة أساليب يمارسها، لكن الأسرى يزدادون يوما بعد يوم إصراراً على التحدي، و ذلك ما بدى واضحاً في معركة الأمعاء الخاوية التي قادها الأسير خضر عدنان و انضمت إليها الأسيرة الشلبي التي دخل إضرابها عن الطعام يومه الـ 30

و حذر الوحيدي من أن الأسرى المحررين في صفقة التبادل "وفاء الأحرار" و الاسيرة الشلبي واحدة منهم يواجهون برامج موت إسرائيلية تستهدفهم في كل لحظة، مشيراً إلى أن الأسرى يعانون من أمراض خطيرة حتى بعد خروجهم من السجن، و يتعرضون لاستدعاءات من قبل الاحتلال و ملاحقات يومية تستهدفهم و ذويهم

و تطرق خلال حديثه إلى تنصل الاحتلال من التزاماته في صفقة التبادل بإعادة اعتقال بعضهم و التهديد باغتيال آخرين بالقول: "إن صفقة التبادل لم تكن اتفاقاً مكتوباً بين الاحتلال و المقاومة، و لا يمكن أن نعول على التزام الاحتلال بها، و هو الذي يخل بكل الاتفاقات الموقعة كاتفاق أوسلو و اتفاقيات أخرى، داعياً الوسطاء في هذه الصفقة و المجتمع الدولي و مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية و العربية بالعمل لإلزام "اسرائيل" باتفاق صفقة التبادل و أن ينتصروا لقضية الأسرى كما ينتصر لها الأسير خضر عدنان و الأسيرة هناء الشلبي

و حول التحذيرات التي تناولتها بعض وسائل الإعلام حول اتفاق بين الموساد الصهيوني و المافيا الألمانية باغتيال الأسرى المحررين المبعدين، قال الوحيدي: إننا نأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد بدليل أن الاحتلال قام باغتيال أحد الأسرى المحررين المبعد محمود احمد حنني من نابلس خلال العدوان الأخير على غزة

وشدد الوحيدي، على أن قضية الأسرى بحاجة لانتفاضة المسؤولين إلى جانب حاجتها لانتفاضة شعبية وقانونية وإعلامية وإنسانية لإنقاذ الأسرى من سياسات الموت التي يتعرضون لها في السجون الإسرائيلية

وأشار إلى أن إنهاء الانقسام الفلسطيني سيساهم بشكل مؤكد في تسهيل المهمة الوطنية نحو تدويل ملف الأسرى وضرورة تجسيد العمل الوحدوي في توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى على طريق مخاطبة العالم والمنظمات الدولية والإنسانية بصوت فلسطيني واحد

و شدد على أن الدعم والإسناد الحقيقي للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يكون بالعمل الجاد والمسؤول لإنهاء الانقسام المدمر وإسناد كافة الخطوات الوطنية تجاه تعزيز لغة الحوار وإنجاح وإنجاز المصالحة الفلسطينية .

وقال الوحيدي، بأن الانقسام أصبح غولا ينهش ويأكل من الحياة والجسد الفلسطيني بما يطيل من عمر السجان الإسرائيلي الذي بات يستفرد بالأسرى في ظل صمت عربي وإسلامي وعالمي مريب

و أضاف، إن أسرانا في الخندق الأول للدفاع عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية وعن حقوق الإنسان في العالم فلا خوف عليه إذ لن يتخلى عن حريته وعودته واستقلاله، وإن شعبا يمتلك تلك الأم التي خاطبت الجنرال الإسرائيلي إبان الانتفاضة المجيدة لشعبنا الفلسطيني عام 1987والتي قالت، "قتلتم ابني وشردتم شعبي واعتقلتم زوجي ولكني حامل وسألد طفلا يطاردكم بحجر حتى ترحلوا عن بلادنا " فلا بد وأن ينتصر هذا الشعب وأسراه البواسل.

انشر عبر