شريط الأخبار

"الكابنيت" يدعم توجه "نتنياهو" لضرب إيران

09:24 - 15 تشرين أول / مارس 2012

الكابنيت الاسرائيلي برئاسة نتنياهو
الكابنيت الاسرائيلي برئاسة نتنياهو

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

قدرت مصادر سياسية في "إسرائيل" أنه هناك غالبية في المجلس الوزاري "الكابنيت" تدعم توجه رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" القاضي بشن عملية عسكرية ضد المنشئات النووية الإيرانية بدون تنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت صحيفة "معاريف" صباح اليوم الخميس على موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت أن خطاب نتنياهو الذي ألقه أمس الأربعاء في الكنيست حول المشروع النووي الإيراني كان خطاب شديد وواضح جداً بخصوص هذا الموضوع.  

وحسب الصحيفة فقد أعلن "نتنياهو" أنه لن يتردد في القيام بعملية عسكرية ضد إيران وحتى دون إعلام الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بذلك، وساق عدة أمثلة قامت فيها "إسرائيل" بتنفيذ هجمات دون إبلاغ واشنطن مثل ضرب المفاعل النووي العراقي بقرار من رئيس الحكومة "مناحيم بيغن".

وأوضحت الصحيفة أنه في غضون هذه التصريحات، سمعت تصريحات بالأمس صادرة على وزراء المجلس الوزاري "الكابنيت" خلال محادثات خاصة جاء فيها "أن هذا فهم وكأنه خطاب أعداد لضرب إيران".

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، : "أن نتنياهو قال أنه عازم على عدم الانتظار حتى قدوم موعد الانتخابات الأمريكية في شهر نوفمبر لأنه يؤمن بأن الرئيس الأمريكي سيعالج هذا الأمر بعد الانتخابات، وهو يخشى من أن الانتظار للعام القادم من الممكن أن يتسبب بتحول إيران إلى نووية".

وحسب تقديرات الصحيفة فإن أربعة عشر عضو من "الكابنيت" الأمني السياسي وفي هذه المرحلة يميلون إلى دعم توجه "نتنياهو" ووزير دفاعه "أيهود باراك"، وبالمقابل هناك ثماني وزراء ينتقدون هذا التوجه وهم المعارضين التقليدين وهم "موشيه يعلون"، و"دان مريدور" ، و"بني بيغن"، و"إيلي يشاي".    

تجدر الإشارة إلى أن "الكابنيت" لم يجتمع بعد من أجل مناقشة حاسمة بهذا الخصوص وهذه التقديرات مبنية على اتصالات تجري سراً بين رئيس الحكومة ووزرائه على انفراد، وأفادت الصحيفة أن خطاب نتنياهو بالأمس أثار قلق وسط معارضين الهجوم وأيضا داخل النظام السياسي والأمني،

والجدير بالذكر أنه ومنذ عودة نتنياهو من الولايات المتحدة لم يتحدث مع وزراء الثمانية والذين لم يجتمعوا في الأشهر الأخيرة بسبب إشاعة التسريبات التي تخرج منها، وكلما زاد الهدوء من قبل "باراك" و"نتنياهو" يزداد القلق وسط المعارضون من التوجه نحو ضرب إيران.

انشر عبر