شريط الأخبار

إعلان عالمي للتعبير عن القلق لما يجري في القدس

12:11 - 11 تموز / مارس 2012

فلسطين اليوم - وكالات

صدر المجلس الاستشاري للمسيرة العالمية للقدس إعلانا عالميا للتعبير عن القلق لما يجري في مدينة القدس من عمليات تهويد وتطهير عرقي بحق السكان العرب مسلمين ومسيحيين. وكذلك لدعم وتأييد الجهود الرامية ودعا البيان إلى حشد كل الجهود والطاعات على مستوى شعوب العالم من أجل تخليص القدس من وحمايتها.

وقال البيان الذي وقعه القس الجنوب إفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو، ورئيس وزراء ماليزيا الدكتور مهاتير محمد، ورئيس الوزراء الأردني الأسبق احمد عبيدات –رئيس الجبهة الوطنية الأردنية وليث شبيلات – النائب الأردني السابق والناشط السياسي، والنائب البريطاني السابق جورج جالاوي، ومرزوق علي-رئيس البرلمان الإندونيسي، وعشرات من الشخصيات العالمية، أن السياسة الصهيونية تتعارض مع جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بقضية القدس وهي مخالفة لمبادئ القانون الدولي.

واعتبر البيان أن عمليات التطهير العرقي ضد أهل القدس ستحول القدس من رمز للتسامح الدولي والتنوع الديني والثقافي إلى رمز للإقصائية والعنصرية.

وأضاف البيان أن العالم اليوم يشهد تهديدا حقيقيا لسيادة وحرمة القدس. ضمن خطة لا تستهدف فقط تدمير الوجود الإسلامي والمسيحي، بل تهدف أيضا إلى تغيير وتفكيك البنية الاجتماعية في القدس، وطمس هويتها العربية الأصلية وتغيير طابعها.

وختم البيان بالدعوة لتغيير ما وصفه بالمنكر، وذلك من خلال التعبئة والتحشيد على كافة المستويات في كل جزء من العالم وفي أوساط جميع الديانات والخلفيات الثقافية لإنجاح المسيرة العالمية إلى القدس التي تهدف إلى حماية مدينة السلام ومنع تحويلها إلى وكر للعنصرية والتعصب. حسب البيان.

وفي تعليقه على البيان قال زاهر بيراوي الناطق الرسمي للمسيرة العالمية إلى القدس بأن هذا البيان يعتبر وثيقة إدانة عالمية ضد الكيان الصهيوني، كما يعتبر الإعلان بمثابة دعم أخلاقي ومعنوي وسياسي من نخبة عالمية من الشخصيات السياسية والفكرية والفنية من كافة الدول والأديان والأفكار لهذا التحرك العالمي السلمي لنصرة القدس. الأمر الذي سيكون له أثر كبير في حشد الجماهير في المسيرات السلمية نحو القدس في نهاية هذا الشهر.

جدير بالذكر أن المسيرة العالمية إلى القدس ستنطلق في الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني الموافق يوم الجمعة 30 مار/ آذار الجاري. ويشارك في تنظيمها مئات من المؤسسات التضامنية من كافة أنحاء العالم.

انشر عبر