شريط الأخبار

عجوز يقتل طبيبين لأنهما شخصا إصابته بالسرطان

07:08 - 09 حزيران / مارس 2012

فلسطين اليوم - وكالات

يختلف موقف الأطباء، كما هو معروف، بين من يرى ضرورة مصارحة المرضى المسنين بمعاناتهم من الأمراض السرطانية التزاما بواجبات المهنة، ومن يفضل الامتناع عن ذلك لأسباب إنسانية، وتركهم يرحلون عن الحياة بهدوء.


طبيبان ألمانيا في بلدة فايلرباخ (4600 نسمة)، في ولاية بلاتينية الراين (بغرب ألمانيا)، دفعا حياتهما ثمنا لاعتقادهما أن الواجب الأخلاقي يفرض عليهما مصارحة المريض بمرضه. فقد غادر مريض مسن (78 سنة) عيادة الطبيبين إلى بيته، بعد تبلغه بخبر إصابته بالسرطان. وحسب الشرطة، فإنه عاد إلى العيادة حاملا مسدسا وأفرغ رصاصه في صدري الطبيبين (63 سنة و48 سنة)، ومن ثم أطلق الرصاص حوله عشوائيا فأصاب ممرضة (60 سنة) بجروح، وعرّض للخطر حياة الموجودين في غرفة الانتظار.


رجال الشرطة حضروا إلى العيادة، خلال فترة قصيرة جدا من الحادث، ولما شاهدهم المريض الجاني لدى فراره أطلق عليهم الرصاص وأصاب أحدهم بجروح قبل أن يلجأ إلى بيته. وعلى الأثر اضطر رجال الشرطة إلى إخلاء خمسة بيوت مجاورة خشية تعرض سكانها لإطلاق النار، قبل أن يقتحموا البيت، وهناك داخل البيت وجدوا الرجل قتيلا.


الثابت حتى الآن أن المريض المسن ترك رسالة وداعية لم تكشف النيابة العامة فحواها. ثم إنه، بعد انتقامه من الطبيبين، وجه فوهة مسدسه إلى رأسه وأطلق النار خلاصا من شبح السرطان. وقال أحد جيرانه القدامى إن أعصاب الرجل لم تتحمل صدمة المرض فأصيب بـ«ماس كهربائي» أخرجه عن طوره.


من جهة ثانية، عثرت الشرطة في منزل المريض المتقاعد على «ترسانة صغيرة» من الأسلحة المنوعة، بينها 6 بنادق. وتشير التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة إلى أنه كان «صعب المراس، وكان يزداد عصبية مع مرور الأيام»، ولذا فإن تفسير الجريمة على أساس حدوث «لوثة» طارئة غير مستبعد. غير أنه يظهر أن الرجل خطط لعمليته، بدليل أنه سجل نفسه مجددا كمريض بعد عودته بالمسدس، ومكث في غرفة الانتظار، ولم يسحب مسدسه إلا بعدما جاء دوره في الفحص، وقابل أحد الطبيبين.

انشر عبر