شريط الأخبار

تعاني آلاماً على إثر قيامها بعملية استشهادية

أسيرة فتحاوية مُحررة تشن هجوماً على حكومة رام الله لمماطلتها في علاجها

10:33 - 07 حزيران / مارس 2012

الأسيرة المحررة وفاء البس
الأسيرة المحررة وفاء البس

غزة (خـاص) - فلسطين اليوم

شَنَت الأسيرة المحررة وفاء سمير البس (26 عاماً) من سكان قطاع غزة هجوماً لاذعاً على المسؤولين في حكومة رام الله لمماطلتهم في التكفل بعلاجها من الآثار الناجمة عن العملية الاستشهادية التي اعتقلت على إثرها عام 2005.

وأوضحت البس في تصريح صحفي لمراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أنها تعاني من آلام عدة في مختلف أنحاء جسمها نتيجة انفجار الحزام الناسف بها خلال تنفيذها للعملية الاستشهادية، وهو أمر استدعى ضرورة القيام بعدة عمليات جراحية تجميلية في رقبتها ويدها وأرجلها.

وبينت البس، أنها تقدمت بطلب لوزارة المالية بحكومة رام الله للتكفل بعلاجها والقيام بعمليات جراحية هامة تكلفها مايقارب 16 ألف شيكل، إلا أن وزارة المالية تُماطل في تكفل العلاج، حيث أن وزير الأسرى برام الله عيسى قراقع ومدير نادي الأسير قدورة فارس على علم بقضيتها.

ونوهت البس، إلى أنها عانت خلال سنوات اعتقالها السبعة في سجون الاحتلال من آثار انفجار الحزام الناسف، وكانت تأمل أن يتم الإفراج عنها من أجل إنهاء معاناتها والقيام بعمليات جراحية، لكنها اصطدمت بإهمال وتقصير المسؤولين تجاه الأسرى المحررين.

وأضافت البس، أنها لم تتلق أي وظيفة على الرغم من كونها أحد كوادر حركة فتح، في حين تلقى أسرى محررون آخرون من فصائل أخرى وظائف كل حسب الفصيل الذي ينتمي له، فيما بقى أسرى حركة فتح ينتظرون.

وتساءلت البس:"لا أعرف لم هذا التقصير والإهمال بحق أسرى محررين قدموا دمائهم وأفنوا سنوات عمرهم من أجل هذا الوطن، في حين لا يقدم له أحد أي مساندة أو اهتمام، كما لم ينالوا بعض مستحقاتهم"، مناشدةً بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياتها وحياة كافة الأسرى المحررين الذين خرجوا من سجون الاحتلال يحملون أمراضاً عدة.

جدير بالذكر، أن البس، اعتقلت في العشرين من يونيو/ حزيران 2005، حيث كانت تنوي القيام بعملية استشهادية، وحوكمت أنذاك بـ12 عاماً قضت منها سبعة أعوام ، لم ترَ فيها ذويها حيث منعتهم سلطات الاحتلال من زيارتها داخل السجون، وقد أُفرج عنها ضمن صفقة وفاء الأحرار التي تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من ألف أسير.

وكانت البس هي الأسيرة الوحيدة المتبقية في سجون الاحتلال من قطاع غزة، بعد إطلاق سراح الأسيرتين المجاهدتين فاطمة الزق وروضة حبيب من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

انشر عبر