شريط الأخبار

تواصل فعاليات التضامن مع الأسيرة الشلبي في الضفة

02:38 - 06 تشرين أول / مارس 2012

جانب من فعاليات التضامن
جانب من فعاليات التضامن

فلسطين اليوم - غزة

تواصلت الفعاليات التضامنية مع الأسيرة المضربة عن الطعام لليوم ال20 على التوالي هناء الشلبي احتجاجا على اعتقالها الأداري بدون تهمة.

ففي رام الله و طولكرم و نابلس و جنين نظمت الاعتصامات الاسبوعية أمام مقر الصليب الاحمر الدولي بمشاركة العديد من الفعاليات و المؤسسات الأهلية و النسوية العاملة في فلسطين، و أعضاء المجلس التشريعي.

وفي حديث خاص مع فلسطين اليوم قالت الاسيرة المحررة عطاف عليان أن مستوى التضامن مع الأسيرة الشلبي وصل الى درجة عالية ومقبولة على عكس ما حدث مع الأسير خضر عدنان.

وأشارت عليان و التي شاركت في اعتصام برام الله، أن قضية الأسيرة الشلبي وصلت لدرجة عالية من التفاعل و التضامن الشعبي، الإ أن ذلك لا يعني الأكتفاء بذلك، بل أن الأمر يحتاج الى مزيد من العمل لتدويل قضيتها و قضية جميع الأسرى الأداريين.

و تابعت عليان:" نأمل أن لا يبقة عنوان القضية الإضراب عن الطعام، و انما تأخذ بعدا اضافيا و أساليب مساعدة مثل مقاطعة المحاكم الاداري، و توسيع رقعة الإضراب.

وطالبت عليان بتفعيل قضايا الاداري دوليا، و خاصة أن هذا القانون يتعارض مع اتفاقية جنيف الدولية والقانون الدولي الإنساني.

وقالت عليان:" نأمل أن نصل الى حالة احتجاج عامة ضد هذا الاعتقال الظالم في الداخل و الخارج بحيث تضطر فيها إسرائيل الى ألغاءه و عدم زج المزيد من الأسرى في سجونها بدون أيه تهمة بحقهم، أو على الأقل تقييده".

من جهته طالب والد الأسيرة "يحيى الشلبي" و الذى حضر الإعتصام جميع المستويات السياسية الى التدخل لإنقاذ سراح ابنته التي باتت تعاني من وضعا صحيا متردي للغاية بسبب اضرابها المتواصل عن الطعام.

وطالب والد الأسيرة الوسيط المصري و الذي أشرف على تنفيذ صفقة التبادل الأسرى التي خرجت فيها ابنته بالتدخل للإفراج عنها.

و قال الوالد أن ابنته هناء كانت تنوي خوض إضراب عن الطعام قبل الافراج عنها ضمن صفقة الأسرى و خاصة أنها كانت تقضي حكما إداريا لسنتين متتاليين دون تقديم أيه تهمة بحقها.

من جهته قال وزير الاسرى عيسى قراقع أن معركة الأسيرة هناء الشلبي ستتوج في نيسان القادم ببرنامج نضالي شامل سيخوضه الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية في ظل هجمة غير مسبوقة ضدهم منذ عشر سنوات.

و قال قراقع أن الايام القادمة ستكون أيام المعتقلين و التضامن معهم و مع عائلاتهم في كافة انحاء الوطن، و بالتحديد مع الاسيرة البطلة الشلبي و التي قالت بالحرف الواحد " أما أن انتصر و أما الشهادة في سبيل الله و الوطن".

وشدد قراقع على أن إضراب الشلبي و عدنان هي شرارات الغضب التي ستفجر السجون بالكامل جراء الاعتداءات و الانهاكات المتواصلة بحق الأسرى.

و قال قراقع: نتوقع المزيد من التضامن الشعبي و الرسمي مع هناء الشبي التي لا تمثل نفسها فقط و إنما الشعب الفلسطيني في كل أنحاء العالم.

انشر عبر