شريط الأخبار

دع اوباما ينتصر- هآرتس

11:57 - 05 كانون أول / مارس 2012


بقلم: أسرة التحرير

الرئيس الامريكي براك اوباما لم ينتظر اللقاء الثنائي اليوم مع رئيس وزراء اسرائيل، بنيامين نتنياهو كي يوضح موقفه في مسألة النووي الايراني. فقد دعا أمس من على منصة المؤتمر السنوي للوبي المؤيد لاسرائيل ايباك الى وضع طبول الحرب جانبا. وبعد أن عاد وشدد على التزامه بأمن وسلامة اسرائيل، أوضح الرئيس بان الولايات المتحدة ستنظر في استخدام القوة العسكرية لمنع السلاح النووي عن ايران فقط بعد ان تقتنع بان العقوبات والادوات الدبلوماسية استنفدت تماما، وتعهد بمواظبة الضغط على ايران وتعميق عزلتها.

        ووقف اوباما أمس في الساحة البيتية لنتنياهو في ذروة سنة الانتخابات، وانتقد الثرثرة المبالغ فيها حول الحرب ضد ايران. وملمحا الى القيادة السياسية في اسرائيل والمتنافسين الجمهوريين الذين يتنافسون الواحد مع الاخر في الدعوات القتالية، قال اوباما ان الامر أدى الى ارتفاع اسعار النفط التي تمول البرنامج النووي الايراني. وقرر الرئيس بان الانشغال العلني المبالغ فيه في المسألة الايرانية يمس ليس فقط بأمن الولايات المتحدة وأمن العالم بل وايضا بالمصالح الامنية لاسرائيل.

        الاقوال الزائدة للزعماء الاسرائيليين تجتذب اليها النار. يجدر بحكومة اسرائيل أن تقدم اذنا صاغية لتوصية الرئيس اوباما، وتتبنى النصيحة الفهيمة للرئيس ثيودور روزفيلت: "تكلم برقة واحمل عصا كبيرة".

        الرئيس الامريكي يحمل العصا الاكبر في العالم. ينبغي ايضا ان تستوعب كلمة اوباما الهامة: "كرئيس وكقائد أعلى، افضل باضعاف طريق السلام على خيار الحرب".

        وينطبق هذا الفهم أيضا على النزاع مع الفلسطينيين، والذي دفعه الموضوع الايراني الى الزاوية. ينبغي الامل بان يستغل اوباما اليوم لقاءه مع نتنياهو كي يشدد على آثار تحطم المسيرة السياسية والمواجهة العنيفة في المناطق، على المساعي الامريكية والدولية لمنع البرنامج النووي والارهاب الايراني.

انشر عبر