ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

خلال ملتقي إعلان القدس عاصمة للعرب والمسلمين

ممثل الجهاد في لبنان: معركة القدس ليست عقارية بل حضارية

  • غزة - فلسطين اليوم
  • 10:29 - 04 مارس 2012
ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان
مشاركة

أكد الشيخ أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان اليوم الأحد، أن المعركة على القدس ليست معركة عقارية بل معركة حضارية بين منهجين أولها استعماري وتحرري.

وقال الرفاعي خلال كلمة له في "ملتقي إعلان القدس عاصمة للعرب والمسلمين", اليوم الأحد في العاصمة اللبنانية بيروت, :"المنهج الأول هو منهج بربري يريد محو الحضارة الإسلامية وسرقة مؤسساته ونهب خيراته ويقوم على القتل والإرهاب, والثاني منهج تحرري جهادي إنساني يريد تحرير الأرض واستعادة حرية الإنسان يقوم على الجهاد والرباط والمقاومة لصالح الإنسانية جمعا.

وأوضح أن المعركة ليست بين الفلسطينيين والصهاينة ولكنها معركة بين الحق والباطل إما أن ينتصر الحق أو يسود الباطل، وفي هذه المعركة سوف يتقرر مصير الأمتين العربية والإسلامية ومستقبل الحرية والسلام في الأمة جمعاء فإما أن تثبت الأمة وجودها وقدرتها على حفظ تراثها وإما أن تنعي نفسها.

وأوضح أن الهدف من اقتحام المسجد الأقصى في ظل ثورات الكرامة العربية هي لطمه قوية لهذه الثورات، لإضعاف نفسيتهم وتوليد الإحساس لديهم بالقهر والإعجاز لنصرة المسجد الأقصى وأكد أن هذه الثورات لو رفعت شعار تحرير فلسطين منذ البداية لما تجرأ العدو بالتفكير بما يجري اليوم في القدس.

وتساءل :"هل كان العدو يتجرأ للمساس بالقدس، لولا سياسة التفاوض التي جرأته لمصادرة الأرض والاستمرار في الاستيطان في أراضي الضفة المحتلة، وهل مازال هناك إمكانية لقيام الدولة الفلسطينية؟.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني كان يدافع عن المسجد الأقصى باللحم الحي وسيبقى يدافع عن المسجد الأقصى وكل مقدسات فلسطين.

وقال أين هي الأمة العربية الإسلامية وقرارات الجامعة العربية التي تبحث عن تدخل أجنبي في البلاد العربية؟، وأين منظمة التعاون الإسلامية؟ وأين المسيرات المليونية التي هتفت للكرامة؟.

وأضاف, "ألا يستحق مسرى الرسول والمسجد الأقصى وكنيستي المهد والقيامة مسيرات مليونية لتحرير المسجد الأقصى من دنس الاحتلال.

وأكد الرفاعي, أن الرهان اليوم معقود على الحركة الإسلامية التي تتحمل اليوم أمانة الأمة ومستقبلها فالغرب يحاول إغراق الحركة الإسلامية في مشاكلها الداخلية ولن تنجح هذه الحركة في مهماتها وتخطي مشاكلها ما لم تصوب بوصلتها تجاه فلسطين لأن فلسطين هي التي تجمع ولا تفرق.