شريط الأخبار

زيارة إسرائيليين لمستشفى رام الله تثير ضجة والصحة تلصقها بحسين الشيح

09:07 - 28 حزيران / فبراير 2012

رام الله - فلسطين اليوم

أثارت زيارة وفد طبي "إسرائيل" لمجمع فلسطين الطبي بوسط مدينة رام الله الخميس الماضي جدلا في الشارع الفلسطيني في ظل تضارب الروايات بشأن طبيعة الزيارة ومهام الأشخاص الذين كانوا ضمن الوفد الطبي.

وتواصل الجدل في الشارع الفلسطيني الاثنين حول طبيعة تلك الزيارة وموعدها الذي تزامن مع التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين واستشهاد احد المواطنين الجمعة الماضي برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين الذين هتفوا ضد محاولات المستوطنين المتكررة ودعواتهم المتواصلة لاقتحام الحرم القدسي والدعوة لإقامة الهيكل اليهودي على انتفاضه.

وفي ظل تواصل الجدل بشأن تلك الزيارة نفى مصدر رسمي في وزارة الصحة الفلسطينية" للقدس العربي" مسؤولية الوزارة عن تلك الزيارة، مؤكدا بان الذي أجرى التنسيق لتلك الزيارة هو حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية.

وأشار المصدر الذي عرف عن نفسه بمصدر طبي مسؤول في وزارة الصحة الى ان وزير الصحة فتحي ابو مغلي لم يكن في استقبال الوفد او مرافقتهم، مكذبا الانباء التي اكدت بان الوزير رافق الوفد الاسرائيلي الذي ضم عددا من الضباط الاسرائيليين الذين تجولوا داخل المشفى باسلحتهم.

ونفى المصدر الذي كان متواجدا في المشفى خلال زيارة الوفد الاسرائيلي ان يكون الوفد الطبي الاسرائيلي مرتديا الزي العسكري، نافيا علمه اذا ما كان الوفد مكونا من اطباء ام من ضباط عسكريين تابعين للحكم العسكري الاسرائيلي في الضفة الغربية.

وأوضح المصدر بان وزير الشؤون المدينة حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح تلقى طلبا من جهات إسرائيلية لترتيب موعد لزيارة وفد طبي "إسرائيل" لمجمع فلسطين الطبي الذي اقامته السلطة وسط رام الله وقام الشيخ باجراء الترتيبات اللازمة لتلك الزيارة.

واكد المصدر بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي من وفر الحماية للوفد الطبي الاسرائيلي من لحظة دخولهم لأراضي السلطة الى حين مغادرتهم، نافيا ان يكون معهم مرافقة امنية اسرائيلية.

وكان الوفد الطبي الإسرائيلي زار مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله الخميس الماضي وتجول في اقسامه.

وقال د. أحمد البيتاوي مدير عام مستشفى رام الله الحكومي' إن زيارة الوفد جاءت بالتنسيق مع إدارة الشؤون المدنية والوزير حسين الشيخ مع الجانب الإسرائيلي، وكان الوفد يضم أطباء من مستشفى هداسا'.

وأضاف البيتاوي في تصريح صحافي'أن الزيارة كانت بهدف التعاون الإنساني والطبي المشترك' في ظل 'احتمالية حدوث زلازل وبراكين في المنطقة' تقتضي التعاون والتنسيق بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد أن زيارة الوفد الطبي الاسرائيلي جاءت أيضا للاطلاع على الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون من صعوبات في التحويلات الطبية داخل إسرائيل، منوها إلى أنها لأغراض إنسانية وليست سياسية، وهي تحاكي كل جوانب الحياة الفلسطينية المرتبطة بالجانب الإسرائيلي.

وجاءت توضيحات البيتاوي لمجريات زيارة الوفد الطبي الاسرائيلي بعد الجدل الذي اثير حول تلك الزيارة حيث ان مواقع اعلامية فلسطينية محلية اكدت بان الذي زار المجمع الطبي هو وفد امني تحت الغطاء الطبي، محملة وزير الصحة المسؤولية ، ومطالبة بفتح تحقيق معه.

وبحسب بعض المواقع الاعلامية الفلسطينية فان ابو مغلي ومسؤولين اخرين وبتنسيق مع الاجهزة الامنية الفلسطينية استقبلوا ضباطا وضابطة من الادارة المدنية -الحكم العسكري-في الضفة حيث قاموا بجولة في المشفى باسلحتهم.

ومن جانبه استنكر د. باسم نعيم وزير الصحة في حكومة غزة الزيارة التي قام بها 'ضباطاً إسرائيليين مدججين بالسلاح بالإضافة إلى ضابطة مما يسمى بالإدارة المدنية' إلى مجمع فلسطين الطبي ظهر الخميس الماضي برفقة القائمين على الصحة في رام الله.

وقال نعيم إن هذه الزيارة غير المرحب بها وطنياً إلى المجمع الطبي تعتبر انتهاكاً صارخاً للإرادة الفلسطينية التي مازالت تقوض من داخلها في الضفة المحتلة كل يوم بأشكال مختلفة من التنسيق الأمني الذي يكرس وجود الاحتلال في محافظاتها ويطلق له العنان للاستمرار في ممارساته العدوانية ضد أهلنا الصابرين فيها.

وطالب نعيم القيادة الفلسطينية في الداخل والخارج وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى رفض هذه الزيارة واتخاذ موقف وطني موحد منها في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

قضية زيارة الإسرائيليين لمستشفى رام الله تثير ضجة والصحة تلفقها لحسين الشيح

أثارت زيارة وفد طبي "إسرائيل" لمجمع فلسطين الطبي بوسط مدينة رام الله الخميس الماضي جدلا في الشارع الفلسطيني في ظل تضارب الروايات بشأن طبيعة الزيارة ومهام الأشخاص الذين كانوا ضمن الوفد الطبي.

وتواصل الجدل في الشارع الفلسطيني الاثنين حول طبيعة تلك الزيارة وموعدها الذي تزامن مع التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين واستشهاد احد المواطنين الجمعة الماضي برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين الذين هتفوا ضد محاولات المستوطنين المتكررة ودعواتهم المتواصلة لاقتحام الحرم القدسي والدعوة لإقامة الهيكل اليهودي على انتفاضه.

وفي ظل تواصل الجدل بشأن تلك الزيارة نفى مصدر رسمي في وزارة الصحة الفلسطينية" للقدس العربي" مسؤولية الوزارة عن تلك الزيارة، مؤكدا بان الذي أجرى التنسيق لتلك الزيارة هو حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية.

وأشار المصدر الذي عرف عن نفسه بمصدر طبي مسؤول في وزارة الصحة الى ان وزير الصحة فتحي ابو مغلي لم يكن في استقبال الوفد او مرافقتهم، مكذبا الانباء التي اكدت بان الوزير رافق الوفد الاسرائيلي الذي ضم عددا من الضباط الاسرائيليين الذين تجولوا داخل المشفى باسلحتهم.

ونفى المصدر الذي كان متواجدا في المشفى خلال زيارة الوفد الاسرائيلي ان يكون الوفد الطبي الاسرائيلي مرتديا الزي العسكري، نافيا علمه اذا ما كان الوفد مكونا من اطباء ام من ضباط عسكريين تابعين للحكم العسكري الاسرائيلي في الضفة الغربية.

وأوضح المصدر بان وزير الشؤون المدينة حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح تلقى طلبا من جهات إسرائيلية لترتيب موعد لزيارة وفد طبي "إسرائيل" لمجمع فلسطين الطبي الذي اقامته السلطة وسط رام الله وقام الشيخ باجراء الترتيبات اللازمة لتلك الزيارة.

واكد المصدر بأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي من وفر الحماية للوفد الطبي الاسرائيلي من لحظة دخولهم لأراضي السلطة الى حين مغادرتهم، نافيا ان يكون معهم مرافقة امنية اسرائيلية.

وكان الوفد الطبي الإسرائيلي زار مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله الخميس الماضي وتجول في اقسامه.

وقال د. أحمد البيتاوي مدير عام مستشفى رام الله الحكومي' إن زيارة الوفد جاءت بالتنسيق مع إدارة الشؤون المدنية والوزير حسين الشيخ مع الجانب الإسرائيلي، وكان الوفد يضم أطباء من مستشفى هداسا'.

وأضاف البيتاوي في تصريح صحافي'أن الزيارة كانت بهدف التعاون الإنساني والطبي المشترك' في ظل 'احتمالية حدوث زلازل وبراكين في المنطقة' تقتضي التعاون والتنسيق بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد أن زيارة الوفد الطبي الاسرائيلي جاءت أيضا للاطلاع على الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون من صعوبات في التحويلات الطبية داخل إسرائيل، منوها إلى أنها لأغراض إنسانية وليست سياسية، وهي تحاكي كل جوانب الحياة الفلسطينية المرتبطة بالجانب الإسرائيلي.

وجاءت توضيحات البيتاوي لمجريات زيارة الوفد الطبي الاسرائيلي بعد الجدل الذي اثير حول تلك الزيارة حيث ان مواقع اعلامية فلسطينية محلية اكدت بان الذي زار المجمع الطبي هو وفد امني تحت الغطاء الطبي، محملة وزير الصحة المسؤولية ، ومطالبة بفتح تحقيق معه.

وبحسب بعض المواقع الاعلامية الفلسطينية فان ابو مغلي ومسؤولين اخرين وبتنسيق مع الاجهزة الامنية الفلسطينية استقبلوا ضباطا وضابطة من الادارة المدنية -الحكم العسكري-في الضفة حيث قاموا بجولة في المشفى باسلحتهم.

ومن جانبه استنكر د. باسم نعيم وزير الصحة في حكومة غزة الزيارة التي قام بها 'ضباطاً إسرائيليين مدججين بالسلاح بالإضافة إلى ضابطة مما يسمى بالإدارة المدنية' إلى مجمع فلسطين الطبي ظهر الخميس الماضي برفقة القائمين على الصحة في رام الله.

وقال نعيم إن هذه الزيارة غير المرحب بها وطنياً إلى المجمع الطبي تعتبر انتهاكاً صارخاً للإرادة الفلسطينية التي مازالت تقوض من داخلها في الضفة المحتلة كل يوم بأشكال مختلفة من التنسيق الأمني الذي يكرس وجود الاحتلال في محافظاتها ويطلق له العنان للاستمرار في ممارساته العدوانية ضد أهلنا الصابرين فيها.

وطالب نعيم القيادة الفلسطينية في الداخل والخارج وكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي إلى رفض هذه الزيارة واتخاذ موقف وطني موحد منها في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

انشر عبر