شريط الأخبار

إسرائيل تدعي أن حزب الله يبني قواعد في غرب أفريقيا

02:27 - 22 تموز / فبراير 2012

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

ادعى مندوب "إسرائيل" في الأمم المتحدة رون بروسور، يوم أمس الثلاثاء، أمام مجلس الأمن أن حزب الله يعزز نشاطه في غرب أفريقيا من خلال علاقاته بمنظمات الجريمة المحلية هناك.

وقال بروسور في كلمته أمام مجلس الامن أن إسرائيل تستطيع أن تأخذ دورا في ما أسماه "الحرب العالمية على دخول الإرهاب إلى غرب أفريقيا بالتعاون مع منظمات الجريمة هناك".

كما اقترح إقامة مركز لتخزين معلومات استخبارية دولية لمنع وقوع عمليات أخرى، واقترح أيضا مساعدة الاستخبارات الإسرائيلية في إقامة هذه المخزون الاستخباري.

وادعى أن ما يحصل في غرب أفريقيا ليس شأنا محليا، وإنما توجها عالميا "يتعاون فيه الإرهاب مع منظمات الجريمة في تهريب المخدرات والسلاح". على حد تعبيره.

واعتبر أن "حرب غرب أفريقيا هي حرب الجميع، وأعداءها أعداء الجميع". كما ادعى أن "غرب أفريقيا تحولت إلى قاعدة لحزب الله يستخدمها كمحطة لتهريب الأموال والسلاح والمخدرات لكل العالم".

وأضاف أن إسرائيل قلقة من نشاط حزب الله هناك كـ"قاعدة لمنفذي العمليات الإرهابية"، على حد قوله. وتابع أن حزب الله يعمل على تشكيل "خلايا نائمة" في المنطقة. كما ادعى أن نشاط حزب الله في المنطقة يشكل خطرا على سكانها وعلى أبرياء في كل العالم، مثلما حصل في نيودلهي وبانكوك وتبليسي.

واقترح بروسور على المشاركين في الجلسة العمل سوية في إطار إقليمي لمحاربة "الإرهاب والجريمة" من خلال "تعزيز السيطرة على الحدود، والتعاون الاستخباري".

من جهته قال رئيس وكالة مكافحة المخدرات في الأمم المتحدة إن التقديرات تشير إلى أن حجم الاتجار بالمخدرات في غرب ومركز أفريقيا يجني أرباحا تقدر بـ900 مليون دولار سنويا. وبحسبه فإن الحديث عن مخدرات تصل من أمريكا الجنوبية وتمر عن طريق أفريقيا إلى أوروبا.

يذكر في هذا السياق أن وزارة الأمن الإسرائيلية تفاخر بزيادة تصدير الأسلحة لدرجة أنه أصبح أحد المركبات الأساسية للأقتصاد الإسرائيلي، كما أن تقارير دولية سابقة، بضمنها تقرير لأمنستي، أكدت على دور إسرائيل الكبير في تجارة الأسلحة في العالم، وتغذية الحروب في العالم بما فيها الحروب الأهلية والصراعات العرقية، كما تتناول التقارير دور إسرائيل في تجارة السلاح، والعلاقة بين تجارة السلاح والمس المتزايد بحقوق الإنسان.

انشر عبر