شريط الأخبار

متضامنون: انتصار عدنان يثبت بأن هزيمة "اسرائيل" قابلة للتكرار

10:05 - 21 حزيران / فبراير 2012

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

مجدداً.. خضعت "اسرائيل" لإرادة الحق التي جسدها الأسير القائد، الشيخ خضر عدنان، بعد إضراب مفتوح عن الطعام خاضه لمدة 66 يوم على التوالي، حيث وافقت سلطات الاحتلال اليوم على الإفراج عن الشيخ خضر عدنان فور انتهاء حكمه الإداري و عدم التجديد له

و يعيش الفلسطينيون في مختلف مدن و محافظات الوطن نشوة هذا الانتصار الكبير الذي حققه الشيخ عدنان بجوعه على السجان، حيث عمت المسيرات شوارع مدن و محافظات قطاع غزة و الضفة الغربية ابتهاجاً بهذا النصر، معتبرين أن هذا الانتصار يعتبر إضافة نوعية في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو الحرية

و عن مشاعر الفرح التي سادت فلسطين بأكملها، استمعت وكالة فلسطين اليوم الإخبارية إلى عدد من المشاركين الدائمين في خيمة التضامن مع الشيخ خضر عدنان، الذين أكدوا بأن انتصار الشيخ خضر عدنان جسد انجازا عظيما لشعبنا بكل أطيافه و هو يوم لكل فلسطين من بحرها إلى نهرها

من جانبها أكدت فلسطين عابد، احد المشاركات في خيمة التضامن اليومية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة بأن هذا الانتصار ما كان ليتحقق لولا هذا الصمود الأسطوري الذي جسده الشيخ خضر عدنان بجوعه و صبره و معاناته

و قالت عابد في حديث لمراسلتنا بأن شعبنا و أسرانا البواسل في سجون الاحتلال يثبتون يوماً بعد يوم بأن الإرادة القوية هي التي تصنع الانتصارات، مهنئة شعبنا الفلسطيني و أحرار العالم الذين شاركوا في التضامن مع عدنان و ساندوه في إضرابه بهذا الانجاز العظيم

و أشارت إلى أن المشاركة الفعالة لجماهير شعبنا بكل أطيافه في التضامن مع عدنان تؤكد وجوب انجاز المصالحة الفلسطينية و تنفيذها على أرض الواقع، لأنها سلاحنا الأمضى في مواجهة الاحتلال و سياساته العنصرية و التعسفية

بدوره قال فراس صوالحة، و هو أحد المشاركين في مسيرات التضامن مع الشيخ عدنان في مدينة رام الله بأن انتصار الشيخ خضر عدنان أكد مجدداً بأن انتصار الإرادة نموذج قابل للتكرار، و أثبت للجميع للعدو قبل الصديق بأن هزيمة "إسرائيل" قابلة للتكرار ما دام فينا رجال كنموذج الشيخ خضر عدنان

و أكد صوالحة في اتصال أجرته معه مراسلتنا بأن صمود الشيخ عدنان كل هذه المدة في معركته المباركة، معركة الأمعاء الخاوية أعاد لنا كفلسطينيين و عرب كرامتنا و أعاد توجيه البوصلة في صراعنا مع العدو نحو أكثر قضايانا جوهرية، و هي قضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال و قضية القدس و اللاجئين، و اسقط رهانات من راهنوا على صرف أنظارنا نحو قضايا ثانوية و باؤوا بفشل ذريع في تحويلنا من طلاب حق الى طلاب كوبونات و رواتب و معونات

انشر عبر