شريط الأخبار

ست ساعات كهرباء..إعلان لحالة الطوارئ في المنازل بغزة !!

11:26 - 20 حزيران / فبراير 2012

غزة(تقريرخاص) - فلسطين اليوم

أصبحت الست ساعات كهرباء التي تأتي على المنازل الغزية بمثابة إعلان لحالة الطوارئ لربات البيوت في المنازل لاستغلال كل ثانية من الكهرباء لإنهاء أمور الحياة "من غسيل وكوي , وغيرها من الأمور المرتبطة بالماء والكهرباء..

بالرغم الفرحة التي يرسمها أهالي العائلة الواحدة جراء قدوم التيار الكهربائي بعد انتظار يدوم ل12 ساعة , وعدم قدرتهم على إشغال المولدات الكهربائية لشح الوقود من القطاع , إلا أن فرحة ربات المنازل اكبر من أي شخص آخر في المنازل ..

"فلسطين اليوم" حاولت رسم صورة بسيطة لما يعيشه الشارع الغزي أو المنازل في قطاع غزة جراء انقطاع التيار الكهربائي, والتي قد تكون متشابه نوعاً ما مع اختلاف الشخصيات .

فمن جانبها قالت المواطنة "سعاد" من الشيخ رضوان بغزة انه بمجرد قدوم الساعة التي يحسب لها أفراد العائلة بالثانية فالصراخ هو سيد الموقف "الكهرباء أجت..,,الكهرباء أجت " من الصغير قبل الكبير,حالة من الطوارئ فمنهم من يلجأ للتلفاز ومنهم من يذهب للكمبيوتر ومنهم من يلهث للجوال والاجهزة الكهربائية لشحنها ..

وتابعت "سعاد" بأن قدوم التيار الكهربائي بالنسبة لها يعني عدم راحتها لست ساعات متتالية, وتوزيع نفسها بين الغسيل والكوي وكنس المنازل " بالمكنسة الكهربائية , و تنظيف الثلاجة وغيرها من الأمور التي شرحت عنها باستفاضة.

وتمنت المواطنة ان تحل المشكلة بسرعة وان تتغير الأوضاع بعد إن قلبت الكهرباء حياتها رأساً على عقب كونها تضطر لإتمام كافة أموار أولادها الثمانية , حتى لو إضطرت للسهر لساعات طويلة  .

ومن جانبها بينت المواطنة "وفاء" الى أنها تجند أولادها الخمس منذ أن تأتي الكهرباء لساعدتها في اتمام امور المنزل من غسيل , في محاولة منهم لاستغلال المياه التي تقطع بمجرد ان تأتي الكهرباء .

وتذمرت وفاء من انقطاع المياه تزامناً مع قدوم التيار الكهربائي , الذي حرمها لعدة أيام من القيام بأي شئ في المنزل , سوى مساعدة أطفالها في الدارسة على التيار الكهربائي  , ومحاولة البحث عن بديل لاستغلال الكهرباء.

ومهما تكن الطرق التي يتعامل فيها اهل القطاع لاستغلال كل ثانية من الست ساعات التي أعلنت عنها شركة الكهرباء لقدوم التيار الكهربائي, يبقى الوضع في قطاع غزة مأساوي وصعب للغاية جراء استمرار الأزمة وتفاقمها وتأثيرها على النواحي الحياتية  المهمة كالصحة والبلديات وسط غياب الأفق لحل الأزمة . 

انشر عبر