شريط الأخبار

من هو الشيخ خضرعدنان

10:45 - 17 تشرين أول / فبراير 2012

فلسطين اليوم - غزة


الميلاد والنشأة
- ولد الأسير المجاهد خضر عدنان محمد موسى في بلدة عرابة بمحافظة جنين في 24-3-1978. ينتمي إلى عائلة مجاهدة وقد قدمت العديد من أبنائها شهداء وأسرى في سبيل الله وعلى طريق تحرير فلسطين. تتكون أسرته من والديه، واثنين من الأخوة، وأخت واحدة، وهو الثالث بين أخوته. متزوج وله ابنتين هما (معالي) 4 سنوات، و(بيسان) 1.5 سنة، وزوجته حامل في الشهر السادس.
- درس الشيخ الأسير في مدرسة (عرابة للبنين) فحصل على الابتدائية، وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية في مدرسة (أبو جهاد). واصل خضر عدنان تعليمه الجامعي، فالتحق بجامعة بيرزيت ليحصل منها على بكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية في العام 2001، وأيضاً مسجل في جامعة بيرزيت ببرنامج الماجستير منذ العام 2004 تخصص اقتصاد ولكنه لم يتمكن من الاستمرار بسبب اعتقالاته المتكررة من العدو الصهيوني.


المشوار الجهادي
- انتمى الشيخ الأسير خضر عدنان إلى حركة الجهاد الإسلامي مع بدايات ظهور وانتشار الحركة في قريته، وكان من الأوائل الذين تتلمذوا على أيدي المؤسسين في الضفة الغربية. ومضى مع حركته مجاهداً فأضحى قائداً من قادتها، ورمزاً من رموزها الفاعلة والنشطة في كل الميادين. عمل في صفوف الرابطة الإسلامية (الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين)، وكان أميراً للرابطة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وقد خاض انتخابات مجلس الطلبة في العام 1998.
- كان عضواًً في لجنة القوى الوطنية والإسلامية في محافظة جنين عن حركة الجهاد الإسلامي. وناطقاً إعلامياً لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، وهذا عرضه إلى الملاحقة من أجهزة العدو الصهيوني، والسلطة الفلسطينية. أُختير الشيخ الأسير خضر عدنان ليكون عضواً في لجنة الحريات مندوباً عن حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.
- قاد الشيخ الأسير خضر عدنان حملة الاحتجاج ضد رئيس الوزراء الفرنسي السابق (لوينيل جوسبان) أثناء زيارته لجامعة بيرزيت في العام 2000 احتجاجاً على تصريحاته التي أدان فيها عمليات (حزب الله) ووصفها بالإرهاب، حيث تم قذف (لوينيل جوسبان) بالحجارة والبيض واعتراض موكبه. وعلى خلفية هذه الحادثة اعتقلت أجهزة السلطة الشيخ عدنان ومكث أسبوعين في سجن أريحا أمضاها مضرباً عن الطعام حتى تم الإفراج عنه.

- على خلفية نشاطات الشيخ خضر عدنان اعتقلته قوات الاحتلال أكثر من مرة وعلى فترات متعددة وهي كالتالي:
* 11/3/1999 – 8/7/1999          [4 شهور]
* 29/11/2000 – 5/11/2001       [11 شهور]
* 14/12/2002 – 11/12/2003     [12 شهر]
* 3/5/2004 – 11/4/2005          [11.5 شهر]
* 12/3/2008 – 11/9/2008        [6 شهور]

- خلال العام الماضي وبتاريخ 31/5/2011 حاولت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال الشيخ خضر عدنان من بيته ولكنها لم تتمكن من ذلك، فقامت بتسليم عائلته بلاغاً لكي يقوم بتسليم نفسه لأقرب مركز تحقيق، ولكنه رفض ذلك، ومنذ ذلك الحين أصبح مطلوباً لأجهزة العدو الصهيوني.
- واعتقل الشيخ خضر عدنان عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وكان آخرها في العام 2010 حيث تم اعتقاله لمدة 12 يوماً أمضاهاً مضرباً عن الطعام حتى تم الإفراج عنه. خاض خضر عدنان أكثر من مرة إضراباً عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني احتجاجاً على ظروف الاعتقال السيئة والضغوطات النفسية بحق الأسرى، وكان آخرها إضرابه عن الطعام لمدة (9) أيام متتالية في العام 2005 في العزل الانفرادي وخرج فيها منتصراً وأكثر صلابة حيث تم نقله إلى سجن (عوفر) ليمضي بقية حكمه الجائر.


بداية الاعتقال الأخير حتى إضرابه المستمر عن الطعام
اعتقل الشيخ خضر عدنان يوم السبت بتاريخ 17/12/2011 قرابة الساعة الثالثة صباحاً من منزله بقرية عرابة – جنين على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني بعد أن ظل مطلوباً ومطارداً للاحتلال على مدار عدة شهور. منذ لحظة وصوله إلى مركز تحقيق الجلمة تعرض الشيخ الأسير خضر عدنان لمعاملة قاسية ومهينة وتعرض للعديد من أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
منذ يووم مجيء الشيخ خضر عدنان إلى مركز تحقيق الجلمة 18/12/2011  لم يتناول الطعام مطالباً بإطلاق سراحه حتى لو على نقالة أو داخل شوال، وقد اعتبرت قوات الاحتلال أن هذا تحدي وقالوا له: (سنكسرك) وقد هددوه في مصلحة السجون أنهم سيضعونه في قسم العزل وسيقيدوا يديه ورجليه وكما وصفها المحقق له: (كما صلب المسيح) وذلك بسبب امتناعه عن الطعام وثباته في التحقيق.
يوم 03/01/2012 تم إنزال الشيخ الأسير خضر عدنان إلى محكمة (عوفر) وأبلغه القاضي أنه صدر بحقك قرار اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر, وقد أخبر خضر عدنان المحامي أنه يرفض الاعتقال الإداري وسيبقى مضرباً عن الطعام ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الوقوف لجانبه لأن هذا الاعتقال المسمى إداري له أول وليس له آخر.
في اليوم الـ (38) من إضراب الشيخ الأسير خضر عدنان عن الطعام حاول مدير سجن مشفى (الرملة) إقناع خضر عدنان بفك إضرابه إلا أنه رفض ذلك. كما وحضر الطبيب المسئول في كل السجون وهي طبيبة مصلحة السجون الرئيسية وقالت أنه كان مُستوعب الإضراب لمدة (38) يوماً وبعد هذا غير مستوعب ويشكل خطر حقيقي عليه. وقد أضافوا كاميرا مراقبة دائمة في الغرفة المعزول فيها للإطلاع على وضعه بشكل مستمر.

انشر عبر