شريط الأخبار

"صحة غزة": أزمة الأدوية والمستهلكات الطبية وصلت إلى حدود كارثية

08:32 - 17 تشرين أول / فبراير 2012

غزة - فلسطين اليوم

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من أن أزمة نفاد الأدوية والمستهلكات الطبية في مستشفيات القطاع "وصلت إلى حدود كارثية"، مشيرة إلى أن ذلك يبقي على مؤشرات الخطر التي تهدد حياة المرضى الفلسطينيين.

وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة "إن الرصيد الصفري للأدوية والمستهلكات الطبية في مستودعات الوزارة بلغ 347 صنفًا، وأن 213 صنفًا من الأدوية والمستهلكات الطبية ستنفذ في غضون الأشهر الثلاثة القادمة".

وأشار القدرة، في تصريح نشره موقع وزارة الصحة على شبكة الانترنت، إلى أن اشتداد هذه الأزمة تأتي في الوقت الذي يعاني فيه القطاع الصحي من أزمة الكهرباء، خاصة بعيد توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل، وتوقف إمدادات الوقود الواردة إلى غزة وتأثير ذلك على مخزون الوزارة من السولار اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.

وأضاف: "إننا اليوم أمام أزمة مركبة، وهي ليست وليدة اللحظة إنما هي أزمة عمرها ستة أعوام منذ فرض الحصار الظالم على قطاع غزة، ولطالما حذرنا في كثير من المنعطفات الخطيرة التي شهدها العمل الصحي في غزة خلال تلك الفترة ومن خطورة أن تصل الأمور إلى ما نحن عليه الآن".

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة نفاد محاليل التحاليل والمستهلكات المخبرية من مختبرات وزارة الصحة "ما يعني توقف تقديم الخدمة في تلك المختبرات"، لافتًا النظر إلى أن "المختبرات تشهد في هذه اللحظات نفاذ المحاليل اللازمة لإجراء الفحوصات الروتينية لأمراض الكلى والكبد وأملاح الدم وأكياس الدم الثلاثية ومحاليل قياس غازات الدم، والعديد من المستهلكات المخبرية كأنابيب مزارع الدم، إضافة إلى الفحوصات المركزية لمتابعة المرضى الذين أجروا عمليات زراعة الكلى وفحوصات تقدير نسبة الدواء ومؤشرات السرطانات، وكواشف التهاب الكبد الوبائي بأنواعها، وبعض أدوية التشنجات وأدوية الهرمونات".

وكانت وزارة الصحة قد أشارت إلى أن أكثر من 80 في المائة من مرضى قطاع غزة مهددون بتفاقم وضعهم الصحي جراء توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، بالإضافة إلى تدهور المخزون الاستراتيجي من السولار داخل المولدات الكهربائية الموجودة في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والذي وصل حتى اللحظة إلى نفاذ أكثر من 72 في المائة منه حتى يوم أمس الخميس.

انشر عبر