شريط الأخبار

للنجاح في العمل.. لا تبالغ في 3 أمور

04:28 - 14 حزيران / فبراير 2012

فلسطين اليوم - وكالات

كلٌ منا يسعى إلى التميز والوصول لأعلى مستوى في عمله.. لكن هناك "أخطاء" نرتكبها ظنا أنها تجعلنا أكثر قربا من النجاح، وإذا بالنتيجة على العكس تماما!

وتتفق أقوال خبراء التنمية البشرية مع المثل الشعبي القائل: "اللي يزيد عن حده ينقلب لضده"، فمثلا لو كان الشخص يتمتع بصفة جيدة ولكنه أفرط وبالغ في استخدامها وتباهي بها فإن الصفة ستتحول إلى الضد.

** وهناك 3 أمور نبالغ فيها..

1ـ يعتقد البعض أن الثقة تعني النجاح، وينظرون إلى التردد وعدم اليقين على أنها علامات ضعف..

الثقة بلا شك هي مشاعر نمتلكها عندما نكون نؤدي عملنا إلى الأفضل، ولكن الثقة المفرطة تحول الشخص إلى الغطرسة والتكبر والإنكار والصلابة في الرأي. وتكمن المشكلة في أن البعض لا يعترفون بحدود قدراتهم وحدود معرفتهم، ومن الصعب عليهم الاعتراف بأنهم لا يعرفون عمل شيئا ما، مما يجعلك لا تحصل منهم إلا على عمل سيء.

2ـ يعتقد البعض أن الابداع والخيال يساهم في انجاز الأعمال أكثر من التفكير بعقلانية وموضوعية..

لكن ذلك ليس حقيقة فعلية، فالنجاح لا يتطلب فقط تحقيق إنجازات إبداعية، فهناك حاجة أيضا لدراسة الأشياء موضوعيا. والمخ يفكر بالطريقتين معا (الموضوعية والخيالية)، لذا يجب علينا إدراك أن أية منهما ليست كافية بحد ذاتها، وكلما عمل المخ بمرونة أكبر وجمع بين الطريقتين كلما أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة المشاكل الأكثر تعقيدا في حياتنا.

3ـ يعتقد البعض أن مستوى تفوق الإنسان يُقاس بمقدار سرعة انجازه العمل وحجم الشغل الذي حققه، فيسعى للعمل ليلا ونهارا بهدف التفوق..

ولكن، يعمل الإنسان بشكل أفضل ويؤدي أداء أعلى عندما يوفق بين خروج الطاقة وتجديد الطاقة في بدنه جيدا، حيث يعمل القلب بشكل طبيعي عندما يكون الإنسان بصحة جيدة، وحينها يستطيع العقل أن يتموج بين الأنشطة الكهربائية عالية ومنخفظة التردد ويعطي أداء عاليا.

ولذلك، انظر لكل شيء على أنه بسيط جدا وسهل مثل التنفس، فكلما أصبح التنفس عميقا للداخل والخارج كلما أصبحت أكثر استرخاءاً وتركيزا، وكلما كان التنفس أسرع وأقل عمقا كلما أصبحت أكثر قلقا وتوترا.




انشر عبر