شريط الأخبار

الظواهري: حركة الشباب الصومالية انضمت للقاعدة

09:41 - 10 حزيران / فبراير 2012

د. ايمن الظواهري
د. ايمن الظواهري

فلسطين اليوم - غزة

قال د.أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل مصور بث في منتديات إسلامية على الإنترنت أمس الخميس، إن حركة شباب المجاهدين الصومالية انضمت لشبكة القاعدة العالمية.

وقال الظواهري في التسجيل المصور، "إني اليوم أبشر أمتي المسلمة ببشرى سارة تسر المؤمنين وتنغص على الصليبيين، ألا وهى انضمام حركة الشباب المجاهدين بالصومال لجماعة قاعدة الجهاد، دعما للتكتل الجهادي في وجه الحملة الصليبية الصهيونية وأعوانها من الحكام العملاء والخائنين".

وتضمن التسجيل المصور تسجيلاً صوتياً لأبو الزبير زعيم حركة شباب المجاهدين يعلن فيه الولاء للظواهري الذي تولى قيادة القاعدة العام الماضي عقب مقتل أسامة بن لادن في هجوم أمريكي في باكستان.

وأبدت حركة الشباب التي تسيطر على مناطق كبيرة من الصومال تأييدها للظواهري عقب توليه قيادة القاعدة.

وكانت العلاقات بين القاعدة والشباب في السابق ذات صبغة عقائدية إلى حد بعيد، ويقول خبراء في مكافحة الإرهاب إن حركة الشباب كانت تتلقى المشورة والتدريب من بعض أعضاء الشبكة الدولية إلا أنها كانت تميل لاعتبار نفسها حليفاً للقاعدة لا فرعا للتنظيم الأساسي.

ويقول محللون أمنيون، إن الخطوة قد تكون مناورة علاقات عامة من قيادة القاعدة التي أضعفتها بشدة الضربات بطائرات بدون طيار في مخابئها الجبلية في باكستان وفشلت في تنفيذ أي هجوم كبير ناجح في الغرب منذ عام 2005.

وقالت ليا فارال الخبيرة الأسترالية في شئون تنظيم القاعدة لرويترز، "تحتاج القاعدة لإظهار النفوذ والتأثير بالنظر خاصة إلى عجزها العملي. الاندماج مع الشباب يعطيها الوسيلة لأن تفعل هذا وهو حل قليل المخاطر رخيص التكلفة للقيادة المركزية للقاعدة".

وأضاف، "أنه يؤكد سلطة الظواهرى على القاعدة ويسمح له بإبراز أهمية القاعدة فى وقت يصيبها فيه الضعف، قبول الشباب تحت مظلة القاعدة جاء على الأرجح مصحوبا بسماح الظواهرى للجماعة بالقيام بعمليات فى الخارج ضد الغرب".

ويقول محللون، إن الجماعة ربما تأمل -من خلال ربط نفسها بشكل أوثق بجماعة متشددة تقاتل الحلفاء الغربيين- في تعزيز مصداقيتها المتراجعة واجتذاب موجة جديدة من المنضمين إلى صفوفها.

وتحارب الشباب الحكومة المدعومة من الغرب فى الصومال الذى انزلق إلى الفوضى عام 1991 بعد الإطاحة بالدكتاتور سياد برى.

انشر عبر