شريط الأخبار

فيلنائي سفيرا لـ "إسرائيل" في بكين

04:49 - 08 حزيران / فبراير 2012

ميتان فلنائي
ميتان فلنائي

من المتوقع أن يقدم وزير ما يسمى بـ"الدفاع عن الجبهة الداخلية" متان فلنائي استقالته قريبا من الكنيست والحكومة، وذلك لصالح تعيينه سفيرا لإسرائيل في الصين.

وجاء أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان قرر تعيين فيلنائي في أعقاب التوصل إلى تفاهمات مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزير الأمن إيهود باراك.

ونقل عن ليبرمان قوله إن "الصين دولة مهمة، وإن إسرائيل معنية بتوطيد وتعزيز العلاقات معها، وأنه من الأفضل أن يكون التمثيل الإسرائيلي فيها على أعلى مستوى".

وأضاف أن فلنائي الذي أشغل منصب وزير في 5 حكومات إضافة إلى منصب نائب رئيس أركان الجيش سوف يقوم بهذا الدور بالشكل الأفضل مع التأكيد على أهمية تطوير العلاقات مع الصين.

وجاء أن هذا التعيين كان بمبادرة وزير المواصلات يسرائيل كاتس الذي زار الصين قبل نحو ستة شهور. وبحسبه فإن الصين معنية بتطوير العلاقات مع إسرائيل، وأن يكون السفير هو وزير سابق، أسوة بما حصل في العام 1996 مع تعيين الوزيرة السابقة أورا نمير سفيرة حتى العام 2000، حيث عملت في حينه على تطوير العلاقات بين الطرفين.

وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن كاتس قد زاد من حماس الصين لتطوير العلاقات مع عرضه مشروع إقامة سكة الحديد من تل أبيب إلى إيلاتـ، والذي تقدر تكلفته بنحو 10 مليار شيكل، بحيث تكون السكة الحديدية جسرا بريا يتيح للصين نقل البضائع من البحر الأحمر إلى أوروبا كبديل لقناة السويس.

وبعد عودته من الصين أقنع كاتس رئيس الحكومة بضرورة تعيين شخصية سياسية كبيرة كسفير كرسالة للصين تشير إلى الأهمية التي توليها إسرائيل للعلاقات.

إلى ذلك، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن فلنائي نفسه كان معنيا بالمنصب، حيث أنه لم يحصل على الميزانيات المطلوبة لوزارته، كما أنه بحث عن طريقة للانسحاب من حزب "عتمسؤوت" الذي لا يزال مستقبله غامضا.

وأضافت الصحيفة أن باراك وافق على التنازل عن فلنائي بعد أن تأكد أن خلفه في المنصب شكيب شنان معني بالانضمام إلى كتلة "عتسمؤوت"، وليس إلى كتلة "العمل".

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه بعد استقالة فلنائي من الكنيست سوف يحل مكانه شنان الذي يليه في قائمة حزب "العمل". ونظرا لكون كتلة "عتسمؤوت" عن انفصلت عن "العمل" فإنه بإمكان شنان أن يختار إحدى الكتلتين. وقد أعلن يوم أمس أنه ينوي الانضمام إلى كتلة باراك.

انشر عبر